يا لِلّه بجاه الخضر أَبو العَباس

الشاعر: شبلي الأطرش · البحر: عامي

هذه القصيدة من شعر شبلي الأطرش، من العصر الحديث، وتقع في 34 بيتًا. نُظمت على بحر عامي، ورويّها حرف السين.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

يا لِلّه بجاه الخضر أَبو العَباس — تـفـرج هـمـومـاً بـالضَـمـير اطماس

مـن بَـعـد مـحـنـا خاص عال العال — صـرنـا مـعـاره لا جَـمـيـع النـاس

مـن بَـعد ما حنا عال عالا قران — أَول بــرنــجــي نــشـرب الفـنـجـان

يــا حـسـرَتـي مـال الزَمـان وَخـان — فــيــنــا وبــدل جــوهـرا بـنـحـاس

فــيــنــا وَبــدل جـوهـر بـقـصـديـر — يـا لربـع كـيـف الرَأي وَالتَدبير

سـنـتـيـن تـحـت الحُـكـم وَالتَنمير — عــالبــاب خَـمـسـة وَأَربـعـة حـراس

عــالبـاب خَـمـسـة وَأَربـعـة حـجـاب — مِــن جــورهـم شَـحـمـي وَلَحـمـي ذاب

وَالرَأس مــنــي قـبـل حـيـنـا شـاب — وَلحـقـت عَـلى المَـعروف وَالنوماس

لحــقــت عــالنــومــاس وَالمَـعـروف — وَكـثـيـر مـثـلي مـن بـنـي مـعـروف

مـنـهـم يـقـولوا كـاتـبـوا للشوف — وَعـلى القـرانـي حـرقوا القرطاس

عـلى القـرانـي حـرقـوا التـحرير — بـلكـي يـجـيـنـا منفعة من المير

والبــيــك لَولا رتــبــتـو بـطـيـر — اللي لَهُ المــتــمــايـزة عـالراس

مـتـمـايـزة وفـيـهـا أمـر سـلطـان — وَبـاقـي المَـنـاصب يَعملوا دِيوان

شُـيـوخ العـقـل بِالجاه وَالإِيمان — وَأَهـل الجـبل من خاص خاص الخاص

أَهـل الجـبـل وَالشـوف وَالعـرقـوب — لا بُــد مِـنـهُـم يـحـصـل المَـطـلوب

وَمِــن قَــبـل قـالوا مـثـل مَـضـروب — مــن راد يــحــظــى بـاللآلي غـاص

مــن راد يـحـظـى بـاللآليـء غـاب — مِــن فُــوق ســادوح البَــحـر ركـاب

دار السَــعــادة آخــر المــطــلاب — يـقـول الشـفـاعـة يـا إِله الناس

مـقـبـول الشَـفـاعـة يا ملك فينا — وَاللي جَــرى حــاجــي يَــكــفــيـنـا

نــحــنــا بــصــايــتـكـم تـربـيـنـا — وَالبَـحـر مـا بـيـعـكـروا الطـماس

وَالبَـحـر مـا بـيـعـكـروا السـباح — يـا سـيـدنـا أَصـل السَـمـاح مـلاح

وَإِن مـا حـصـلوا مـنـفـعـة وربـاح — بــيــكـون عـن جـهـة عـتـبـنـا لاص

بــيــكــون بـري مـن العـتـب مـنـي — هـــذا كَـــلامـــي وَهـــم وَتــمــنــي

خَــمــري عَــلى هــالفــن بــيــغـنـي — يُـوم ان تـجـوز بـنـت أَبـو عـبـاس

لَمــا خــطــبــهــا بِــالخـلا وَحـدو — وَقـــال غَـــنــوا يــا زلم وَاحــدو

فـوتـوا اسحبوا هالبنت من عندو — مِـن غـيـر شـور وَأَنا أَخو المياس

هَـــذا كَـــلام الوَهــم رَكــبــنــاه — غـج اللغـا مـا يـفـهـمـوا مَـعناه

إِن كــان فــي بـر العـرب ذعـنـاه — بــيـكـون عـقـب الهَـم راق الكـاس

بــيـكـون عـقـب الهَـم طـاب الراح — وَقَـلب الشَـقي عقب الهُموم اِرتَاح

إِن كــان رحـنـا بَـعـد يـامـا راح — وَإِن كـان نـسـنـا بـعـديا ما ناس

وَإِن كـان نـسـنـا بَعد يا ما غاب — يــا مــا غـزل مـكـوك هـا لدولاب

يــا مــا بـبـابـور البَـحـر ركـاب — وَيـا مـا سَـقـى بـطـاسات هالنحاس

يـا مـا سَـقـا بـطـاسـات هـالخمار — يـا مـا ظـلم تـلحـوق يـا ما جار

يـا لِلّه بِـجـاه النَـبـي المـختار — تَـجـعـل لَنـا وَيـا الربـع مـخـلاص

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • العال: عَالَ يَعِيلُ عِلْ عَيْلاً وعَيْلَةً ومَعِيلاً : - ـه الشيءُ: أعجزه وأعوزه؛ عالته الحيلةُ لبلوغ مأربه.- الشخص: افتقر؛ عالَ بعد غنى.- في مشيته: تمايل وتبختر.- الراعي الضالَّةَ: لم يدْرِ أين يبغيها.- عيْلاً وعُيولاً في الأ …
  • الفنجان: جمع: فَنَاجِينُ. : إِنَاءٌ، قَدَحٌ مِنَ الْخَزَفِ أَوِ الْمَعْدِنِ، يُشْرَبُ فِيهِ الشَّايُ أَوِ الْحَلِيبُ أَوِ الْقَهْوَةُ، الْفِنْجَالُ. "قَدَّمَ لَهُ فِنْجَانَ قَهْوَةٍ".
  • بالضمير: الضَّمِيرُ: المُضْمَرُ.-: باطنُ الإنسان؛ ظلَّت الذكرى في ضميره.-: السَّرُّ.-: ما يخفيه الإنسانُ في نفسه؛ كيف لي أن أُدركَ ضميرك؟.-: حِسٌّ باطنيٌّ يدرِك به المرء الخيرَ والشَّرَّ والحسن والقبيح من الأقوال والأفعال.-: في ا …
  • بجاه: بجا: بجَاء: قَبِيلَةٌ، والبَجَاوِيَّاتُ مِنَ النُّوقِ مَنْسُوبَةٌ إِلَيْهَا. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: قَالَ الرَّبَعِيُّ البَجَاوِيَّات مَنْسُوبَةٌ إِلَى بَجاوَةَ[[. قوله [منسوبة إلى بَجَاوَة] أي بفتح الباء كما في التكملة]] …
  • برنجي: برنج: البارَنْجُ: جَوْزُ الْهِنْدِ، وَهُوَ النَّارَجِيلُ؛ عَنْ أَبي حنيفة.
  • بقصدير: القَصْدِيرُ : عنصر فِلِزِّيّ فضيّ اللّون، له قابلية عالية للبسط يمكن معها جعله أوراقاً رقيقة جداً تستعمل في تغليف الموادّ الغذائية، كما يستعمل القصدير في طلاء الأواني النحاسية أو الحديدية لحفظها.
  • بنحاس: النُّحَاسُ : عنصرٌ فِلزّيّ قابل للطَّرق، يوصف عادةً بالأحمر لقُرب لونه من الحمرة؛ قد تُصنع القطعُ النّقديّة من النّحاس.-: ما سقط من شَررِ الصُّفْر أو الحديد إذا طُرِقَ.-: الدُّخان لا لَهَبَ فيه.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة