بِتْنا فَريقٌ في سُرُوجِ ضَوامِرٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِتْنا فَريقٌ في سُرُوجِ ضَوامِرٍمِنّا وآخَرُ في رِحالِ عَرامِسِ
سَلَبَ الكَرَى ألْبابَ مَن ذاقَ الكَرَىمِنّا وطارَ ببَعْضِ لُبّ الناعِس
فالمَرْءُ يَلْثُمُ سَيْفَهُ وقِرابَهُويَظُنّهُ وَجَناتِ أغْيَدَ مائِس
حيْثُ الشِّمالُ عن العِنانِ ضَعيفَةٌوالسّوْطُ يَسقُطُ مِن يمينِ الفارس
لا تَحْسَبي إبِلي سُهَيْلاً طالِعاًبالشأمِ فالمَرْئِيُّ شُعْلَةُ قابِس
هذِي العواصِمُ فاسألينا ما بهاوذَرِي مَــــآرِبَ مِن زَرُودَ وراكِس
ولقد أظَلُّ تُظِلّني وصَحابَتيوالشمسُ مِثلُ الأخْزَرِ المُتَشاوِس
خيْلٌ شوامِسُ في الجِلالِ إذا هفَتْريحٌ وإن ركَدَتْ فغيرُ شوامِس
والذّئبُ يَسْأَلُنَا الشِّرَاكَ ودُونَهُطَيّانُ أشْعَثُ كالفَقيرِ البائس
لتُرِحْ مَناسِمَها فإنّ وراءَهاعَجُزَ النّهارِ وصَدْرَ ليلٍ دامِس
ولقد غَصَبْتُ اللّيْلَ أحسَنَ شُهْبِهونظَمْتُها عِقْداً لأحْسَنِ لابِس
وأفَدْتُها القِدْحَ المُعَلّى فائضاًيَجْري ولم أقْنَعْ لها بالنافس
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف السين.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها السين
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.