ما أنا بالوَغْبِ ولا بابنِ الوَغْبْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما أنا بالوَغْبِ ولا بابنِ الوَغْبْيا ثَغْبَ وادِينا سَلِمْتَ من ثَغْبْ
حمَلْتُهُ فوْقَ بَرِيءٍ مِن تَغْبْطِرْفٍ مُعَدٍّ للطّعانِ والشَّغْبْ
فلم يُبالِ بِاللُّوامِ واللَّغْبتَسْمَعُ للثّعلبِ فيها كالضَّغْب
أرْدى ظِماءَ السُّمْرِ هَمّتْ بالنَّغْبْوَرَدَّ سَغْبانَ السّيوفِ بِالسَّغْب
لا تَلْهَ عن جِلائِهِ ولا تَغْبْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ٥ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.