أعَرْتُكَ دِرْعي ضامِناً ليَ رَدَّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعَرْتُكَ دِرْعي ضامِناً ليَ رَدَّهاكصَفْوانَ لمّا أنْ أعارَ محَمّدا
مُضاعَفَةً في نَشْرِها نِهْيُ مُبْرِدٍولكنّها في الطّيّ تُحْسَبُ مِبْرَدا
صَمُوتاً لها رُدْنانِ طالا وأُكْمِلاوذيْلانِ ذالا في التَّمامِ وأُحْصِدا
أضَاةٌ قضَاها القَيْنُ مُثْنى فبُدّلَتْبأُخرى نَمومٍ صاغها القَيْنُ مُوحِدا
إذا سألَتْها النّبْعُ عمّا تُجِنّهُأتَتْ شاعراً وافاهُ رَهْطٌ ليُنْشِدا
وقد صَدِئَتْ حتى كأنّ قَتِيرَهاعُيونُ دَبا قَيْظٍ عَمِينَ من الصّدى
فأيْنَ التي ظَنّتْ مَعابِلَ ثائرٍمن القارَةِ البيضاءِ شوْكَ ابنِ أنْقَدا
كأنّ جَرادَ الرّمْيِ طارَ يُريدُهاجَرادُ مَصِيفٍ وافق الرّوْضَ مُجْحِدا
وكنْتُ إذا أشْعَرْتُها الجِسْمَ لم أخَفْنَجيداً ولاقيْتُ المَنِيّةَ مُنْجِدا
وقلّبْتُ كفّاً تَحسَبُ الرّمْحَ خِنصراًوإنسانَ عَينٍ تَحْسَبُ النّقْعَ إثمِدا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.