أمُعاتِبي في الهَجْرِ إنْ جارَيْتَني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمُعاتِبي في الهَجْرِ إنْ جارَيْتَنيطَلَقَ الجِدالِ وُجِدتَ عَينَ الظالمِ
حُوشِيتَ مِن شَكوَى تُعادُ وإنماشَكْواكَ مِن نَظَرٍ بدِجْلةَ عارِم
فاكْفُفْ جفونَكَ عن غَرائرِ فارِسٍفالضّرْبُ يَثْلِمُ في غِرَارِ الصارم
وعِيادةُ المَرْضى يَرَاها ذو النُّهىفَرْضاً ولم تُفْرَضْ عِيادةُ هائِم
تَصِفُ المُدامَةَ في القَريضِ وإنماصِفَةُ المُدامةِ للمُعافى السالِم
والماءُ وِرْدي لا تَزالُ نَواجِذيفي مُنْتَضَاهُ سَوَابِحاً كأوَازِم
يُمْسي ويُصْبِحُ كوزُنا من فِضّةٍمَلأتْ فَمَ الصّادي كُسُورَ دراهِم
ولَدَيّ نارٌ ليْتَ قَلْبي مِثْلُهافيَكُونَ فاقِدَ وَقْدَةٍ وسَخائِم
عَبِثَتْ بثوبي والبِساطِ وغادَرَتْفي نُمْرُقي أثراً كوَسْمِ الواسِمِ
وظَنَنْتُ وَجْدَكِ ماضِياً مُتَصَرِّفاًفلَقِيتَني مِنْهُ بفِعْلٍ دائمِ
وحَدا النّسيبُ إلى العِتابِ كأنّهُريشُ السّهامِ حَدَتْ غُرُوبَ لَهَاذِمِ
ليْلي كما قُصّ الغُرابُ خِلالَهبَرْقٌ يُرَنَّقُ دأبَ نَسْرٍ حائم
تَرَكَ السّيوفَ إلى الشُّنوفِ ولم يَزَلْيَضْوَى إلى أن قلت نَقْشُ خَواتم
بمَحِلّةِ الفُقَهاءِ لا يَعْشُو الفَتىناري ولا تُنْضي المَطِيَّ عَزائمي
ولقد أبِيتُ مع الوُحوشِ ببَلْدَةٍبيْنَ النَّعائمِ في نَسيمِ نَعائِم
وتَسوفُ رائحةُ الخُزامى أيْنُقيفتَقُودُها ذُلُلاً بِغيرِ خَزائم
ويَزُورُني أسَدُ العَرينِ وقد هَمَىأسَدُ النّجوم على الرُّبى بهَمائم
غَرْثانُ يَقْتنِصُ الظباءَ وماطِرٌيُرْعي الظّباءَ بكُلِّ نَوْءٍ ساجِم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أبي العلاء المعري، من العصر العباسي، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الميم.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع الماء والبحار والأودية والأنهار والعيون والآبار وما اتصل بذلك وناسبه من ذكر السفن والسباحة وغيرها، البيت ٧
- «سرور النفس بمدارك الحواس الخمس»: الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر، البيت ١٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.