سعةُ العيشِ عِندَ كلّ انوفِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سعةُ العيشِ عِندَ كلّ انوفِفي ظلال العلاءِ لا في الريفِ
لا يُسامُ العلى بلفظٍ ولكندون نيل العلاءِ خوض الحثوفِ
فالى مَ السكون والعمرُ ماضٍيالقومي بالذلّ والتعنيفِ
كيف يرضى بخطةِ الذلّ قومٌويقولون نحنُ شمُّ الانوفِ
ينقضي العمرُ بين شهرٍ وعامٍلالوفٍ تــــســــيــــرُ بعد الوفِ
لا تسر الخدودُ باللثمِ حتىتشتكي قبحَ عهنها المندوفِ
قد تبيَّنتُ حالتي وانا فيربقةِ الاسرِ تحت رقَّ العريفِ
فحسدتُ البهائمَ العجمَ لمالحنَ للعينِ في ظلال الكهوفِ
كيفَ يصفو عيشُ الفتى في ديارٍسادَ فيها الغبيُّ كلَّ ثقيفِ
وتولَّى فيها الخواطرَ وهمٌشأنُ اهل الرضا برأيٍ ضعيفِ
فبدا الجهلُ والحقيقةُ امستوهيَ ذاتُ السنا ورآء السجوفِ
نكبةٌ ضعضعت من الفضل ركناًورمت بالبلاءِ كلَّ حصيفِ
ومصابٌ اصابَ قوماً فاضوىمنهمُ كلّ اروعٍ غطريفِ
يا زماناً مضى بعزّ وعدلٍغير قلبي عليكَ غير اسيفٍ
كانَ فيكَ المعروفُ يزهو فاضحىفاقدَ الذكر ليسَ بالمعروفِ
يا خليليَّ عرّضا لي بذكر الفضلواستغنيا عن التعريفِ
واذكــــراهُ وخــــلّيــــانــــي مــــنالدهر وما فيهِ من صنوفِ الصروفِ
نحنُ نرجوهُ حفظ مالٍ تليدٍوهوَ يأبى ابقاء مالٍ طريفِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.