أعددتُ للحسناءِ قلبي منبرا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أعددتُ للحسناءِ قلبي منبرافبري فؤُادي يا لقومي من برا
كملت محاسنها وتمّ جمالهافانظر وسبخ يا خليلي من برا
الصدُّ منها قلبَ صبٍّ مرمرافحكت سيول الدمع منهُ مرمرا
للهِ قد اصبحتُ عبداً للشراوانا الذي تخشاُ آسادُ الشرا
لا تعذلوني في هوى من حسنهالو شامهُ البدرُ التمامُ تحيرَّا
ما رامها واللهِ عاذلُ صبّهاالاّ وعادَ مهللاً ومكبرّا
بابي ليالٍ قد مضت في قربناواجلها عن ان تقالَ وتذكرا
ارعى بها بدري واملكُ مالكيمتسهداً سهداً الذَّ من الكرى
واضمُّ منها سمهرياً لدنهُان هزّ ردّ من الحواسدِ عسكرا
سمحَ الزمانُ بفرقتي عنها فيازمن التباعدُّ ما اعقَّ واكفرا
والله ما كسر الفؤادَ سوى النوىورقيب وصلٍ قالَ قولاً فافترى
خبري شهيرٌ مبثداهُ ندامتيهذه البداءةُ ما النهايةُ يا ترى
يا صاح ان جزت الشآم فعج علىربعٍ بهِ كلَّ البهاءِ تصورا
واقرَ السلام عَلَى الحبيب تكرّماًوادكر له من بعدهِ ما قد جرى
واذا وقفت بباب ذي مجدٍ فقلاني بعثتُ من الاديب مذكرَّا
فهو الجليلُ الماجد الشهم الذياهدى لنا منهُ الصحاح وجوهرا
مولايَ قد وردَ الكتابُ وانهُاضنَى فؤُادي بالذي قد اخبرا
افتشتكي ألماً وانتَ دواؤُهُاو هل روي أن الصفاءَ تكدّرا
فوقاكَ ربكَ كلَّ ما تخشاهُ ماصرَّحت في ذاكركَ ما بين الورى
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.