غرَّد البلبل في روض الحما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غرَّد البلبل في روض الحمافوق بانٍ تحت جنح الغلسِ
عندما اقبلَ معسول اللِمايتثنىَّ في رياضِ السندسِ
بأبي ظبياً علينا شفقامعرباً عن مبسمٍ كالشفقِ
وأَتى نحوي فلمَّاــ رمقالم يدع للصبِّ غير الرمقِ
ذا جبينٍ كهلالٍ اشرقافهدى بالنورِ اهل المشرقِ
ولحاظٍ كنبالٍ حيثمارشقت كانت نذير التعسِ
وخدودٍ بعد سقياها الدماغرست بالورد ابهى مغرسِ
قم بنا يا صاحبي نحو الغديرنغنم اللذَّة من قلبِ القدح
لذَّةً تهزم اشجانَ الضميرفاطَرح مَن لام فيها وقدح
ولنا ساقٍ اذا قامَ يديركأسهُ ابدت لناقوس قزح
اغيدٌ لاحَ كبدرٍ بِسماضاءَ فانشقَّ فؤَاد الحندسِ
قلتُ لما عن لآلٍ بَسماهوّذا الثغرُ الشهيُّ اللعسِ
وعَلَى طرف البها لما استوىرَمت الأسياف ابطال المقل
يا خليلي كلُّ من لامَ غوىفي هوى الأهيف منَ افنى الحيل
لا تسل عن شرح حالي في الهوىفي الهوى عن شرح حالي لا تسل
نصب الحسنُ لديهِ عَلَماحولهُ العشَّاق مثلش الحرسِ
فارتدى بالعجب لما عَلِماانهُ سلطان تلكَ الانفسِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي موشّح، ورويّها حرف السين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.