أرياض أُنسٍ فُتحت أزهارُها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أرياض أُنسٍ فُتحت أزهارُهاوشدت عَلَى أغصانها أطيارُها
حيَّاـ الربيع بنورهِ أرجاءَهافتوقدت من نورهِ أنوارُها
وغدا يطارحها الهوى متستراًفبدت بأَلسنةِ الهوا أسرارُها
أم جنة ولدانها قد غافلترضوانها غلساً وجدّ قرارُها
فسعت إلينا حورها في أثرهمإذ عزَّ من بعد البعادِ قرارُها
وبهِ ضياء وجودها في دارناليلاً كما كانت تضيءُ ديارُها
ام نحنُ في افقٍ وهذي انجمٌقد ضلَّ في جنح الدجي غرَّارُها
هنئتمُ فلقد اصبت حقيقةًهذي السماءُ وانتُم اقمارُها
دُم يا خليل مهنئاً بعفيفةٍمَن للربيعِ بما يضمُّ إِزارُها
واهنأ بايميلي اعبد الله ماوافاكَ من سحب الدعا مدرارُها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ١٠ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.