في حبّ بانتنا لا بانة العلمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في حبّ بانتنا لا بانة العلمِبديعُ نظميَ أضحى أيّ منتظمِ
فخل سلعاً وسل عن حالِ عاشقهافتلك نارُ الغضا لاحت بذي سلمِ
يا بارق الليل ان جزتَ الجزيرة قففثمّ اوَّل عهدِ الوجدِ والألمِ
ويا نسيماً سرى من روضنا سحراًتحملن وجد صبٍّ فاقدِ النسمِ
وان مررتَ بغربيّ الديار عَلَىمعاهدِ الحبّ والاشواقِ فانعدمِ
فثمَّ انفاسُ من اهواهُ مغنيةٌعن كلّ ما في رياض الارض من نسمِ
هناك هلت براعاتُ الغرامِ لناومنهُ هلَّت دموعُ العين كالدِيمِ
وركب الحبّ في قلبي قوالبهُقسراً فهان دمي فيهِ وها ندَمي
حبٌّ اصابَ شغافَ القلبِ اسهمهُفبات مُغرًى متى يعذل بهِ يهمِ
لم انسَ أُنسَ نهارٍ بالرياض مضىمجانساً لنعيمِ الصفوِ والنعمِ
دارت بهِ الراح من كفّ الحبيب ولمنحفل بعودٍ يزيل الغمَّ بالنغمِ
وهيأَ الراحُ اسبابَ الغرام لناوالجمر ان تأتهِ الارواحُ يضطرمِ
حتى اذا تمَّ ما ابدتهُ اعينهامن الجوى منذراتٍ فيهِ بالسقمِ
روَت لعاشقها معنى الهوى فسلاحديث قومٍ قديمٌ عهد جهمِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أديب اسحاق، من العصر الحديث، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الشوق.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.