ألا يـا رسـولَ الله كُـنـتَ رجاءَنا
الشاعر: صفية بنت عبد المطلب · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر صفية بنت عبد المطلب، من المخضرمين، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ألا يـا رسـولَ الله كُـنـتَ رجاءَنا — وكـنـت بـنـا بـراً ولم تـكُ جـافـيا
وكــنــتَ رحـيـمـاً هـاديـاً ومـعـلمـاً — ليـبـكِ عليكَ اليومَ مَن كانَ باكيا
لعـمـرك مـا أبـكـي النـبـي لِفـقده — ولكـن لمـا أخـشـى مِن الهرجِ آتيا
كــأن عــلى قــلبــي لذكــرِ مــحـمـدٍ — وما خفتُ مِن بعدَ النبي المكاويا
أفـــاطـــم صــلى الله ربُّ مــحــمــدٍ — عــلى جـدثٍ أمـسـى بـيـثـرب ثـاوِيـا
فــدى لرســولِ الله أمــي وخـالتـي — وعــمــي وآبـائي ونـفـسـي ومـاليـا
صَــقــتَ وبــلغــتَ الرســالةَ صـادقـاً — ومَـت صـليـب العـودِ أبـلج صـافـيـا
فـلو أن ربّ النـاس أبـقـى نـبـينا — سـعـدنـا ولكـن أمـره كـان مـاضـيا
عــليــك مــن الله السـلام تـحـيـةً — وأدخـلت جـنـات مـن العـدن راضـيا
أرى حــســنــا أيــتـمـتـه وتـركـتـه — يَـبـكـي ويـدعـو جـده اليوم نائيا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الهرج: هرج: الهَرْجُ: الِاخْتِلَاطُ؛ هَرَجَ النَّاسُ يَهْرِجُون، بِالْكَسْرِ، هَرْجاً مِنَ الِاخْتِلَاطِ أَي اخْتَلَطُوا. وأَصل الهَرْج: الْكَثْرَةُ فِي الْمَشْيِ والاتساعُ. والهَرْجُ: الْفِتْنَةُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ. والهَرْج …
- جدث: جدث: الجَدَثُ: القَبْر. وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ: فِي جَدَثٍ يَنْقَطِعُ فِي ظُلْمته آثارُها أَي فِي قَبْرٍ، وَالْجَمْعُ أَجْداثٌ. وَفِي الْحَدِيثِ: نُبَوِّئهم أَجْداثَهم أَي نُنْزِلُهم قبورَهم؛ وَق …
- رجاءنا: رجأ: أَرْجَأَ الأَمرَ: أَخَّرَه، وتركُ الهَمْز لُغَةٌ. ابْنُ السِّكِّيتِ: أَرْجَأْت الأَمْرَ وأَرْجَيْتُه إِذَا أَخَّرْتَه. وقُرِئَ: أَرْجِهْ* وأَرْجِئْهُ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: تُرْجِئُ مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وتُؤْوِي إِل …