لهفَ نفسي وبت كالمسلوبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لهفَ نفسي وبت كالمسلوبِأرقُ الليل فعلة المحروب
مِن هُموم وحسرةٍ زد فتنيليتَ أني سُقيتُها بشَعوبِ
حين قالوا إن الرسولَ قد أمسىوافقته مَنِيةُ المكتوبِ
إذ رأينا أن النبي صريعُفأشاب القذالَ أي مشيبِ
إذ رأينا بيوته موحشاتٍليس فيهن بعدَ عيش حبيبي
أورثَ القلب ذاكَ حُزناً طويلاًخالط القلب فهو كالمرعوبِ
ليتَ شعري وكيفَ أمسي صحيحاًبعدَ أن بينَ بالرسول القريبِ
أعظم الناسِ في البريةِ حقاًسيدِ الناس حبه في القلوب
فإلى الله ذاكَ أشكو وحسبييعلمُ الله حوبَتي ونحيبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفية بنت عبد المطلب، من المخضرمين، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الشوق.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المحاضرات والمحاورات»: ذكر مراثي النبي ﷺ، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
- «الطبقات الكبرى»: ذكر من رثى النبي، ﷺ، الأبيات ١ و٣ و٤ و٥ وغيرها
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.