ما لعيني لا تجودانِ رَيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لعيني لا تجودانِ رَياقد رُزِينا خير البرية حيا
يومَ نادى إلى الصلاةِ بلالفبكينا بعد النداءِ مَليا
كلَ يوم أصبحتُ فيه ثقيلاًلا يردُّ الجواب منكَ إليا
لم أجد قبلها ولستُ بلاقٍبعدها غصةُ أمر غليا
وحمان الشيخِ منحدرَ فيعارضية كالمسكِ فاح ذكيا
وهي في الصدر قد تُساقُ حثيثاومن الوقت عند ذاك هويا
ليت يومي يكونُ قبلك يوماًأنضج القلب للحرارة كيا
خُلقاً عالياً وديناً كريماًوصراطاً تهدي به مُستويا
وسراجا يهدي الظلام منيراًونبياً مسوداً عربياً
حازماً عازماً حليماً كريماعايداً بالنوال براً تقيا
ان يوماً اتى عليك كيومنورت شمسه وكانت جلياً
فعليك السلام منا ومن رببك بالروح بكرة وعشيا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر صفية بنت عبد المطلب، من المخضرمين، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف اللام.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب الثاني والخمسون: ما مدح به أمية النبي صلى الله عليه وسلم وما استشهد وأنشد بين يديه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الثالث في المراثي، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.