زامختروش دنا منا وَقالَ أَنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
زامختروش دنا منا وَقالَ أَنافالعيش طابَ لنا وَللمُلم بنا
أَزبخشنا طلعت وَفي الربى ارتفعتبالمرسلات سعت حقائقاً وَكنى
كَأَنَّها قمر يَلهو بها النظريَزهو بها القدر مكشوفة علنا
قدسية ظهرت وَبالسرور سرتكالذاريات ذرت فأَمطرت مزنا
فجر الطلوع عَلى أَبيات كل ملأماء لنا وَكلأ نور لنا وَسَنا
خود بشائرها ما قالَ خاطرهاتاهَت عشائرها بما روته لنا
سامية الثغر حامية الشعررومية النظر تسقي القلوب ضنى
العجم وَالعرب كل لها نسبلهم بها حسب يعلو هنا وَهُنا
شاؤوش ما هتفت إِلّا بمن عرفتنَفسي بها كلفت روعي بها سكنا
رمت بحاجبها قَلبي فجن بهاطير بمخلبها خيف لنا وَمنى
ذات عَلى يدها مفتاح سيدهابشرى محمدها لاهوت عالمنا
منقوش خاتمه طالوت عالمهمحيي معالمه مبدي الَّذي دفنا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.