ندمت عليهم وَكانوا مَعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ندمت عليهم وَكانوا مَعيوأجريت من بعدهم أَدمعي
أَلا فاِسمعي يا نُفيسي وَعيولا تلبثي الآن أن ترجعي
بدا لك من دعوتي ما بداهديتك هَذا سَبيل الهدى
وَبين يديك الردى وَالعداوَما في المغفل من مطمع
قفي عَن هواك ولا تتبعيأَلا وارجعي قبل أَن تُرجعي
فما في نجاتك من مطمعإِذا أَنتَ للحق لَم تسمعي
نكثت عهود الرحيم الودودأَطلت الصدود نقضت العهود
غفلت عَن النار ذات الوقودوَلَم تحذري أن بها تدفعي
أَلَم تَعلَمي حين لَم تعمليبلى قد علمتِ فَلَم تَفعَلي
وَإِن كنت لم تعلمي فاسأليوَهَيهات شغلك ما تبلعي
سَقاك الطعام كؤوس المَناموَداؤك ما زاد فوق القوام
فَقومي لكي تلحقي بالقياموَهيهات همك أَن تشبعي
إِلى جنة الخلد فاِستيقظيوَقومي لربك واِستنهضي
عَزائم صبرك لم تعرضيإِلام هلالك لم تُطلعي
عميت عَن الحق فاِستأنفيوأذري دموعك واِستوكفي
وَآثار أَهل الهدى فاقتَفيأَلا واِنزَعي قبل أَن تُنزَعي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف العين.
بحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن · قصائد أخرى رويّها العين
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.