فَيا مؤمِناً ما أَنتَ للناس مؤمن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فَيا مؤمِناً ما أَنتَ للناس مؤمنوَيا مُسلماً ما أَنتَ للناس مسلم
وَيا تارِكاً للأمر وَهُوَ فَريضةوَيا فاعِلاً للنهي وَهو محرم
وَيا مدعي التَصديق لا متصدقوَيا تائِباً نصحاً وَلا متندم
فَلَو كشفت جنات عدن وأَبرزتلك النار جهراً نصب عينك تضرم
أَكنت لدار الخلد تَختار أَم لهاأَجني هداك اللَه أَم أَنتَ أَبكم
فإن لم تجبني فالجواب مصرحوَإِنّي لما تَختار وَاللَهِ أَعلَم
وَلكن شكاً في النفوس مكتموَعقلاً لِتكرار المآثم مظلم
فَواللَه ما تجري لنا رأَيتهاوَتسعى لها لكن إِذا الأَمر مبهم
وَلا كنت تَرضاها بَديلاً بجنةتحققها بل غافل متوهم
فقف يا أَخي فيما وصفت مفكرافَما الناس إِلا عالم ومعلّم
تَرى شائع الإِسلام قولاً وَلا تَرىبه عامِلاً إِلا يقل وَيعدم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.