مَعاني الحب سقياها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَعاني الحب سقياهالمن يعطي عطاياها
أَتَتك الخود خود الحبيَتلوهها هَداياها
معانيها مَغانيهاوَرياها حمياها
فكن ثباً لمرآهاإِذا أَبدَت محياها
بسلطانٍ كَسلطانبه حفت رعاياها
قلوب تَبتَغي منهالموت الحب محياها
فصفها أَنَّها شمسحروف الوصف تعياها
براها اللَه من نورٍبه فاقت براياها
سجدن الحور إِذ لاحَتوَفاحَت ريح رياها
تميت الحي عَيناهاوَتحييه ثَناياها
إِذا ما قابلت أَسرتسرايانا سراياها
فَكانَت ثم إِياناوَكنا ثم إِياها
فطوراً في أَمانيهاوَطوراً في مناياها
فأَسراراي مطاياهاوَأَحشائي زَواياها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد بن علوان، من العصر المملوكي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الألف.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الألف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.