ولمـا تـنـسَّمـنـا صـبـا صـاحـبـيةٍ

الشاعر: أبو محمد الخازن الأصفهاني · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر أبو محمد الخازن الأصفهاني، من العصر العباسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ولمـا تـنـسَّمـنـا صـبـا صـاحـبـيةٍ — تـعـيـد عـجـاج الجـوّ وهو عبيرُ

تركنا لظى الرمضاء وهي حديقةٌ — نـدىً وحـصـى المـعزاء وهي شذور

ونـلنـا هـشـيم النبت وهو منوّرٌ — وردنـا قـتـاد الأيـك وهو حرير

وزيـرٌ ومـمـا يـعـجـب المجد أنه — وزيــرٌ عــليــه للســمــاح أمـيـر

ويـخـطـب مـن فوق الثريّا بفخره — فـلا تـعـجـبوا إنّ الخطيب خطير

لوى الراسيات الشمَّ أيسر سخطه — ويـكـفـي مـن السمِّ النقيع نقير

وذلَّل أعــنــاق الليـالي بـهـمّـةٍ — لهـا مـرقـبٌ فـوق الأثـيـر وثيرُ

وخــمَّرَ رأيــاً لم يــشــطَّ ثـبـاتُه — فـطـورٌ ورأي الأكـثـريـن فـطير

له القـاضـيـات المـاضيات مهنّدٌ — مـبـيـرٌ وعـزمٌ كـالشـهـاب مـنـيـر

ومـا كـان للجوزاء لولا جوازه — مـجـازٌ وللشـعـرى العـبـور عبور

تـسـعـده الأقـدار فـيـما يريده — وتــسـعـده الأفـلاك كـيـف تـدورُ

أواري بـكـرّ أبّـاد صـفْ صـعـداته — وقـد عـقـدت مـنـهـا عـليـك حبور

وصـفْ بـأسـه إذ ظـلّ يـصـدم وحده — ثـلاثـيـن ألفـاً والجـسـور جسور

وألويـةُ النـصـر المـبين خوافقٌ — تـطـيـح بـأشـتـاب العـدا وتـطير

وقـد كـشّـرت عـن نابها أمُّ قشعمٍ — وللمـوت فـي وجـه الكـمِّيـ هـرير

وفـي يـده اليـمـنـى ثـوابٌ وجنّةٌ — وفـي يـده اليـسـرى ردىً وسـعـيرُ

ولي مِــدَحٌ فــيــه غــوادٍ روائحٍ — أشـيـد مـدى عـمـري بـهـا وأشـير

ووصـف نـسـيـبٍ لو أعـيـر كـثـيراً — لوفِّيـَ تـعـظـيـمـاً وقـيـل كـثـير

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطيب: الخَطِيبُ : الحسنُ الخطبة؛ هو خطيب مفوَّة. -: من يتولَّى الخطابة في المسْجد وغيره. -: المتحدِّث عن القوم. -: خاطبُ المرأة ج خطباءُ.
  • الراسيات: رَأْسِيَّاتُ الأَرْجُلِ : صِفَةُ حَيَوَانَاتٍ مِنْ شُعْبَةِ الرَّخْوِيَّاتِ.
  • الرمضاء: الرَّمْضَاءُ : شدَّة الحرّ. ـ: الأرضُ أو الحجارَةُ التي حَمِيَت من حرارة الشَّمس؛ (كالمستجير من الرَّمضاءِ بالنّار) مثل يضرب لمن يهرب من شيْءٍ فيقع فيما هو شرٌّ منه. رَمَضَانُ: الشَّهر التاسع من السَّنةِ القمرَّية بين شع …
  • المعزاء: المَعْزَاءُ : الأرض الحَزْنَةُ الغَلِيظَةُ ذاتُ الحجارة؛ لجأ الثُّوَّارُ إلى معْزَاءَ ج مُعْزٌ.-: الحَصى الصغارُ.
  • النبت: نبت: النَّبْتُ: النَّباتُ. اللَّيْثُ: كلُّ مَا أَنْبَتَ اللَّهُ فِي الأَرض، فَهُوَ نَبْتٌ؛ والنَّباتُ فِعْلُه، ويَجري مُجْرى اسمِه. يُقَالُ: أَنْبَتَ اللهُ النَّبات إِنْباتاً؛ وَنَحْوَ ذَلِكَ قَالَ الفرَّاءُ: إِنَّ النَّ …
  • النقيع: النَّقِيعُ : شراب يُتَّخَذُ من الزَّبيب ونحوه يُنقعٍ في الماء.-: المحضُ من اللّبن يبرَّد؛ قد يخفّفُ هذا النَّقيعُ من عطشك.-: النَّاقع؛ ماءٌ نقيع، أي ناجع يطفىء الغلّة / السمُّ النَّقيعُ، هو البالغ القاتل ج أنْقِعَةٌ.
  • بفخره: فخر: الفَخْرُ والفَخَرُ، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بِالْخِصَالِ والافتِخارُ وعَدُّ الْقَدِيمِ؛ وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْراً وفَخْرَةً حَسَنَةً؛ عَنِ اللِّح …
  • تركنا: ترك: التَّرْكُ: وَدْعُك الشَّيْءَ، تَركه يَتْرُكه تَرْكاً واتَّرَكه. وتَرَكْتُ الشيءَ تَرْكاً: خَلَّيْتُهُ. وتارَكْتُه الْبَيْعَ مُتارَكَةً. وتَراكِ: بِمَعْنَى اتْرُك، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الأَمر؛ قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة