أمرُ الشرائع في أَيامنا عُكِسَت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أمرُ الشرائع في أَيامنا عُكِسَتباسم التمدنُّ عن مدراهُ ينعطفُ
امر المساواة مع حريةٍ جَمَعتاخوة لعموم الجنس تُعتَرفُ
المرأَة النصفُ من مرءٍ ببنيتهافاصبحت كله قالت بهِ الصُحُفُ
لكنها قد غَدَت خليعةً وَجَرَتذليلةً في بوادي الطيش تعتسقُ
أودى بها التِيهُ ضَلاً في عواطفهاتسعى بوهم العنا الآثام تقترفُ
يقودها الزهو والافتان قبلتُهادليلها الكبرُ والإِعجابُ والصَّلف
في ميلها تفقد الجدوى بصيرتهاوتعجز الراي عن رشد وتختلفُ
وفي التصرف ضعف العزم يجعلهاكليلةً وبضعف الخلق تتصف
اعطيك مثلاً بهِ ناهيك من مثلٍجنس النساء بحكم الحدس يعتنفُ
خودٌ مبتَّلةٌ حازت شمائلهاالصيت الجميلَ بهِ التقديرُ والشرَفُ
فضلاً كمالاً ثراءً عزةً جمعتمن جنَّةِ الأَرض ما تهواهُ تقتطفُ
خال الانام بانَّ الطبع خوَّلهافهماً لتختار قرناً دونَهُ الأَسَفُ
شهمٌ عزيزٌ كريمُ الأصل لاقَ بهاثبتٌ برعياهُ في ادواءِها كنَفٌ
فما اتت لاختيار الشهم ان خطئتخارت لئيماً يدنِّيها وينصرفُ
كانت ترى الارض فردوس النعيم لهاصارت تراها بعين دمعها يكفُ
لولا علمت عزيز النصح وقتئذٍقالت وهيهات ان يعتاضه اللهف
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان غزالة، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.