قِف حَيِّ شُبّانَ الحِمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قِف حَيِّ شُبّانَ الحِمىقَبلَ الرَحيلِ بِقافِيَه
عَــــوَّدتُهُم أَمثالَهافي الصالِحاتِ الباقِيَه
مِـــــن كُـــــلِّ ذاتِ إِشــــارَةٍلَيسَت عَلَيهِم خافِيَه
قُل يا شَبابُ نَصيحَةمِــــمّــــا يُــــزَوَّدُ غــــالِيَه
هَل راعَكُم أَنَّ المَدارِسَ في الكِنانَةِ خاوِيَه
هُــــجِــــرَت فَــــكُلُّ خَلِيَّةٍمِــــن كُــــلِّ شَهدٍ خالِيَه
وَتَــــعَطَّلَت هالاتُهامِنكُم وَكانَت حالِيَه
غَدَتِ السِياسَةُ وَهيَ آمِرَةٌ عَلَيها ناهِيَه
فَهَجَرتُمو الوَطَنَ العَزيزَ إِلى البِلادِ القاصِيَه
أَنتُم غَداً في عالَمٍهُوَ وَالحَضارَةُ ناحِيَه
وارَيتُ فيهِ شَبيبَتيوَقَضَيتُ فيهِ ثَمانِيَه
ما كُنتُ ذا القَلبِ الغَليظِ وَلا الطِباعِ الجافِيَه
سيروا بِهِ تَتَعَلَّمواسِرَّ الحَياةِ العالِيَه
وَتَأَمَّلوا البُنيانَ وَاددَكِروا الجُهودَ البانِيَه
ذوقوا الثِمارَ جَنِيَّةًوَرِدوا المَناهِلَ صافِيَه
وَاِقضوا الشَبابَ فَإِنَّ ساعَتَهُ القَصيرَةَ فانِيَه
وَاللَهِ لا حَــــــرَجٌ عَــــــلَيكُم في حَديثِ الغانِيَه
أَو في اِشتِهاءِ السِحرِ مِنلَحظِ العُيونِ الساجِيَه
أَو في المَسارِحِ فَهيَ بِالننَفسِ اللَطيفَةِ راقِيَه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الياء.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الياء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.