سلام من صبا بردى أرق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سلام من صبا بردى أرقودمع لا يُكَفْكَفُ يا دمشق
وذكرى عن خواطرها لقلبىاليك تلفتٌ أبدا وخفق
لحاها الله انباء توالتعلى سمع الولي بما يشق
وقيل معالم التاريخ دكتوقيل أصابها تلف وحرق
دم الثوار تعرفه فرنساوتــــعــــلم انــــه نور وحق
نصحت ونحن مختلفون داراولكن كلنا فى الهم شرق
وقفتم بين موت أو حياةفان رمتم نعيم الدهر فاشقوا
و للأوطان فى دم كل حريد سلفت و دين مستحق
ولا يبنى الممالك كالضحاياولا يدنى الحقوق و لا يحق
وللحرية الحمراء باببكل يد مضرجة يدق
جزاكم ذو الجلال بنى دمشقوعــــز الشــــرق اوله دمشق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد شوقي، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
نظمها أحمد شوقي في «نكبة دمشق»، حين قصفت القوات الفرنسية المدينة في ١٨ أكتوبر ١٩٢٥ والثورة السورية على أشدّها، فشبّ حريقٌ واسع في الحيّ الواقع جنوب سوق الحميدية أتى على كثير من البيوت والآثار، وعُرف الحيّ بعدها باسم «الحريقة».
المصدر: ويكيبيديا، «الحريقة (دمشق)»
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.