تَنَّزَه عَن مُجالَسَةِ اللِّئامِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَنَّزَه عَن مُجالَسَةِ اللِّئامِوَأَلمِم بِالكِرامِ بَني الكِرامِ
وَلا تَكُ واثِقاً بِالدَهرِ يَوماًفَإِنَّ الدَهرَ مُنحَلُّ النِّظامِ
وَلا تَحسد عَلى المَعروفِ قَوماًوَكُن مِنهُم تَنَل دارَ السَلامِ
وَثِق بِاللَهِ رَبِّكَ ذي المَعاليوَذي الآلاءِ وَالنِّعَم الجِسامِ
وَكُن لِلعِلمِ ذا طَلَبٍ وَبَحثٍوَناقِش في الحَلالِ وَفي الحَرامِ
وَبِالعَوراءِ لا تَنطِق وَلَكِنبِما يُرضي الإِلَهَ مِنَ الكَلامِ
وَإِن خانَ الصَديقُ فَلا تَخُنهُوَدُم بِالحِفظِ مِنهُ وَبِالذِمامِ
وَلا تَحمِل عَلى الإِخوانِ ضَغناًوَخُذ بِالصَفحِ تَنجَ مِنَ الآثامِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر علي بن أبي طالب، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.