إنَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إنَّ اللَّعِينَ وابْنَه غُرَاباحَسَّانَ لَمَّا وَدَّعَ الشَّبَابَا
وَنَقِدَتْ أنْيابُهُ وَشَابَاإسألْ رَسُولَ اللهِ والكِتَابَا
ما بَالُه إذ افْتَرَى وحَابَىوأَخْطَأ الحَقَّ وَمَا أصَابَا
فَعَجَّلَ الله لَه عَذَاباوَأخَّرَ اللهَ لهُ مَآبَا
يا شَاعِرَيْ يَثْرِبَ لا تَرْتَابَاوَلاَ مُعَافَاةَ وَلاَ عِتَابَا
لا مُقْحَمَ القَوْل وَلاَ هَيَّابَاكاللَّيْثِ يَحْمِي جِزْعَهُ الذِئابَا
وَأنْتَ قَيْنٌ تَنْحَتُ الأقْتَابَالِشَرٌ أمْرِ إنْ دُعِي أجَابَا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر النجاشي الحارثي، من المخضرمين، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
بحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.