حكَّمت لحظها على العشاقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حكَّمت لحظها على العشاقِحبذا دولة السيوف الرقاقِ
دولةٌ لا مفر إلّا إليهامن هواها المحيط بالآفاق
زرتها والعيون تهجع والشهب روانٍ كــــأعــــيــــن الحــــذّاق
أتــــخطَّى لها رقاب ليوثٍساكناتٍ والليل في أقلاق
وتلافيت غيظها بمجونٍيأمر الممسكين بالإنفاق
فوَ أجفانها المراض لقد عوفيت من علة العنا بالعناق
لم أخف عند ضمها حية الفرع وشهد الرضاب من درياقي
أفتديتها سويعةً ذقت فيهاراح فيها بكل كاسٍ وساق
بات فيها الغزال طوعي ومن فرط التزامٍ تخالنا في شقاق
لاطفتني كما يلاطف لطف اللَه أهل العسار والإملاق
سيدٌ أسرع العباد وأسرىبالهدايا لنازحٍ وملاق
ذو ذكاءٍ يكاد يعرف ما في الدهـــــر مـــــن زائلٍ وآتٍ وبــــاق
من بني سرسق الذين لهم تنمى وتعزى مكارم الأخلاق
وإذا عدَّت الكرام من الأهداب يحصونهم من الأحداق
كلما شنفت بألفاظه الآذان تاهت على حلَى الأعناق
صاح ذق من حديثه بفم السمع الطلا تعرف الخمور النواقي
وادن منه تر الكرام جميعاًوليوث الشرى على الإطلاق
أيها البائع الرغائب بالحمد وحاوي محاسن الأخلاق
لا برحت الدوام مجتمع الشمل بما تبتغي من الخلاق
آمناً صولة الخطوب إذا ماحكمت لحظها على العشاق
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف القاف.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.