شرف اللَه بالأمير رياضاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شرف اللَه بالأمير رياضاًخلتُ نوّارهن في الليل نورا
ونجوم السفرجل الغض والزهر نــــهوداً نقيةً وثغورا
عانق الطير حورهن فثنّاه كما عانق المتيَّمــ حورا
فغرى الورد جيبه وتلظىغيرةً وهو لا يزال غيورا
ودعــــا الآس للنــــضــــال فلبّاه مطيعاً وهيج المنثورا
فكفاه الغدير كدّاً وأرضاه بنافورةٍ تزيل النفورا
صاغ فيها من اللجين عموداًســــاق للحور لؤلؤاً منثورا
فأطار الحمام عنها بيسرٍلا بعسرٍ وأطرب الشحرورا
ذاك تسنيمها الذي صب للناس وللباسقات ماءً طهورا
طاب فاشرب عليه أو منه كاساًزجَّ فيها حبابها كافورا
واشكر اشكر أميرنا السمح عبد القادر الشهم لا برحت شكورا
فهو أسمى وأسمح الناس طرّاًوأشــــب العباد ناراً ونورا
ما رأينا سواه برّاً كريماًيمنح القاصديه درّاً ودورا
وريــــاضــــاً أريــــضــــةً وسواماًكل كبشٍ يسود منها الجَذورا
بل رأينا الذين تاهوا وباهوامثل ما قال عنهم اللَه بورا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر سليمان الصولة، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.