خَلِيليَّ هذي زَفْرَةُ اليَوْمِ قَدْ مَضَتْ
الشاعر: الحسين بن مطير الأسدي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر الحسين بن مطير الأسدي، من عصر بين الدولتين، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف التاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خَلِيليَّ هذي زَفْرَةُ اليَوْمِ قَدْ مَضَتْ — فَـمَـا بَـعْـدَ مَـيٍّ زَفْـرَةٌ قَـدْ أُطِـلَّتِ
وَمِـنْ زَفَـرَاتٍ لَوْ قَـصَـدْنَ قَـتَـلْنني — تَـقُـضُّ التي تَأتي التي قَدْ تَوَلَّتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
تقض، تولت، زفرات، قتلنني، قصدن