إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباًلِكَــــرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُ
هُمامٌ أَراه جُودُه سُبُل العُلاوَعَلَّمَهُ الإِحسانَ كَيفَ يَسودُ
نَفَى الذَمّ عَنهُ أن طي برُودهعَفافٌ عَلَى سِن الشَّباب وجودُ
تُؤدِّي إِلَينا أَنه سِبطُ أَحمدٍمَخايِلُ فيهِ لِلهُدى وَشُهودُ
حنَانَيكَ إِنَّ الماءَ قَد بَلَغَ الزُّبىوأنحَت رَزايا ما لَهُنَّ عَديدُ
ظَمِئتُ إِلَى صافِي الهَواءِ وَطَلقِهِفَهَل لي يَوماً في رِضاكَ ورُودُ
ولي حرمةٌ حاشا لِمِثلك أن يُرىمضيعاً لها وهو الغداة شهيدُ
فلا يَعرَ من رُحماكمُ مَن عليكمُمطارف مما حاكَهُ وبرودُ
جَواهِر شعرٍ شاكلَ المَجدَ درهاكَما شاكَلت جيدَ الفتاةِ عُقودُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن شُهَيد، من المغرب والأندلس، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «إعتاب الكتاب»: أبو عامر أحمد بن عبد الملك بن شهيد، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.