خلقَت هَياكِلُها بِجَرعاءِ الحِمى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خلقَت هَياكِلُها بِجَرعاءِ الحِمىوَصَبت لِمَغناها القَديم تَشَوّقا
مَحجوبَة سَفرت وَأَسفَر صُبحهاوَتَجَرَّدت عَمّا أَجدّ وَأَخلقا
وَتَلَفّتت نَحوَ الدِّيارِ فَشاقَهارَبع عَفَت أَطلالُهُ فتَمَزَّقا
وَغَدَت تردّدُ في الفَضاءِ حَبيبهافَيَروم مُرتَبِعاً يَروق المُرتقى
وَقَفَت تُسائِلُه فَرَدَّ جَوابَهارَجعَ الصَّدى أن لا سَبيلَ إِلى اللّقا
فَشَكَت بِعَينِ الحالِ مَعهَد عَهدِهاأَسَفاً عَلى شَملٍ مَضى وَتَفَرَّقا
فَكَأَنَّما بَرقٌ تَأَلّق بِالحِمىثُمَّ اِنطَوى فَكَأَنَّهُ ما أَبرَقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر السهروردي المقتول، من العصر الأيوبي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان»: السهروردي المقتول، البيتين ٣ و٥
- «الوافي بالوفيات»: ابن جعفر (٢)، البيتين ٣ و٥
- «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»: سنة سبع وثمانين وخمسمائة، البيتين ٣ و٥
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.