وَمِــمّــا شَـجـانـي أَنَّهـا يَـومَ وَدّعـت
الشاعر: السهروردي المقتول · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر السهروردي المقتول، من العصر الأيوبي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وَمِــمّــا شَـجـانـي أَنَّهـا يَـومَ وَدّعـت — تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في العَينِ حائرُ
فَـلَمّـا أَعـادَت مِـن بَـعـيـدٍ بِـنَـظـرَةٍ — إِلَيّ اِلتـفـاتـاً أَسـلَمَـتـه المَحاجرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
من مفردات القصيدة في المعجم
التفاتا، المحاجر، تولت، شجاني، ومما