تَــضِــجُّ رَبـداءُ مِـنَ الخُـطـابِ
هذه القصيدة من شعر جرير، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الباء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
تَــضِــجُّ رَبـداءُ مِـنَ الخُـطـابِ — مِــن قَــطَــرِيَّيـنَ وَمِـن ضَـبـابِ
وَمِن أَبي الدَعجاءِ كَالصُؤابِ — وَمِـن مُـجـيـبٍ فـاتِـحِ العِيابِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدعجاء: الدَّعْجَاءُ : مذ الأَدْعَجُ، الشديدة سواد العين مع سَعَتها.-: الجنونُ.-: أوَّلُ المَحاق وهي ليلةُ ثمانِيةٍ وعشرين/ شَفَةُ دَعْجاءُ، أي سوداءُ.
- العياب: العِيَابُ : المِندَفُ؛ ندف الرجلُ قُطْنَ فراشه بالعِياب.
- ربداء: الرَّبْدَاءُ : مذ الأَرْبَدُ، وهو ما أو مَن اختلطَ سوادُه بكُدْرةٍ؛ سحابةٌ ربْداء.-: ما اختلط سَوادُه بنقط حمراء وبيضاء؛ شاةٌ رَبْداء/ داهية رَبْداءُ، أي منكرة.
- ضباب: الضَّبَابُ : بُخَارُ ماءٍ يشبه النَّدى سريعُ الانتشار يتكاثفُ قربَ سطح الأرض كالدُّخان فيحجبُ الرؤية، القطعة منه ضبابَةٌ؛ قد يتسببُ الضّبابُ الكثيف في تعطيل حركةِ الطيران.
- فاتح: الفاتِحُ : فا.-: المتغلِّبُ على بلدٍ والمتملِّكُ له؛ كان خالدُ بنُ الوليدِ من كبار القادةِ الفاتحين.- للشَّهيَّة: ما يثير الشَّهوةَ إلى الطَّعام.- من الألوانِ: ما كان خفيفاً وضدّه الغامق؛ وجدت لونَ الوردةِ أحمرَ فاتحاً.- …
- كالصؤاب: الصَّوَابُ : السَّدادُ وعكسه الخطأ؛ كلامٌ صوابِ إلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا. -: الحَقُّ؛ سلك طريق الصُّواب. -: المفيدُ المُرضي؛ من الصواب ألا تفعل هذا. -: الوعي؛ فَقَدَ صوابه/ غابَ عن الصواب/ رجع إل …