صلاة اللَه ما يذكره ذاكر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاة اللَه ما يذكره ذاكرعلى المختار من أَهدى السرائر
نسيم هبَّ من أكناف حاجرفحرك من فتى وُدّاً مخامر
وأبدى ما تكن به الجوانحومن ذكراه إلفاً ليس حاضر
سعاد أسفرت ليلاً بوجهٍالى اسعادٍ لا تصلين قاصر
عسى ولعلّ أن يأتي وصالاولو في العمر من تلقاء قادر
عسى تدنو لصبٍ منه سرعاوللمسكين فتحا منه صادر
عبيد ذاك قد سهر الليالييروم وصالها لو ثم زائر
بديعة وصف ذي القدِ اعتدالاوزادت فرط حسن في البواكر
فبيت اللَه حاوى كل فخرٍوحجر أسود بل ثم طاهر
كأن الخال في خدي مليحتبارك من بري ذا القدِّ قادر
كساه اللَه أنواراً وفضلافأعجز عده من كان حاصر
فكم فضلاء في علم وعقلتراهم سجداً ما بين ذاكر
عليه نفائس الديباج أضحىبمرأي وجهه نعم الستائر
تراه في الظلام تقول بدراًبدا في ظلمة أو في الدياجر
وتبصر في النهار تقول شمساًمحت بشعاعها نجم زواهر
تجلت في الدجا فارتن نورامع القمرين فاقت كل نائر
تفوق قلائد العقيان حتىوعسجدها الدراري وذا جواهر
لقد حسنت بها الايام دومابوجه قبلة الاحيا ودائر
فسبحان المليك لقد براهاوتمم خلقها بين الضمائر
سالت الاسم من ذي قيل ليلىفتلك العامرية للخواطر
تظل لها الرقاب وكل صبمحبٌ في المحبة صار ماهر
وكم من طائف قد نال فيضاوآونة يتنل منها المفاخر
وأحباباً وخلانا قديمانشاوى تلفهم بين الدسائر
وحرّم صيده المولى تعالىعلى الاطلاق في بدوٍ وحاضر
وكم أهل العناد رأوا وبالاوجبارا لطول صار صاغر
لاهل الامن والايمان باحتمحرمة على من كان كافر
وكم من هائم قد هام وجداًكاقطابٍ وأغواثٍ أَكابر
وكعبة قصدنا فالى معظمونوّه قدرها الرحمن قادر
يمين اللَه فيها خير صدقمشرفة الشعائر والمآثر
وحار أولى النهى فيها وأضحتفريدة حسن أرباب البصائر
تبدت وانثنت طرباً وضاءتعروساً أسفرت خلف الستائر
وعنوان الهوى ميل المحبإلى المحبوب ها تلك البشائر
وجسمي في هواها طريح وجدوحـــــبٌ مـــــاله نــــهــــى وآخــــر
رجوت الفردءن يكتب وصالياليها لأجتني ورد الخفائر
وأقتطف الملاحة من خدودٍمورَّدة بها نعم الزواهر
وأحظى في فناها كل آنأصيحاب وأحباب العشائر
أجدد معهم عهداً ووداوأنساً كان في تلك المحاضر
أيا جيران ليلى من رقاكممن هواكم مثل سكان المقابر
ألا فسلوا العواذل عن غراميحديث مؤرخ بطن الدفاتر
ويدري عالم الأسرار فردٌويعلم ما تكنُّ به الضمائر
وأحمد سرَّ رحمته تعالىومـــــدخـــــرٌ وحـــــبٍ لي ذواخـــــر
صفيُّ اللَهِ والهادي المصفيَّســـــراج أنـــــورٌ مــــاضٍ وزاهــــر
وخير الخلق إعلانا وسرّاًوفضلاً في الأوائل والأواخر
ووجهٌ حسنه أضحى فريداًوبهجة نورِهِ للعين جاهر
تريك الشمس في طفل ونورأنارت ضوءها من تلك نائر
لهذا الفضل كم أفلت شموسوشمس المصطفى في الدهر سافر
ألا ليت التجافي يعود يوماًوصالاً يغنني بين الاكابر
اليك إذاً خلي القلب عنىوروح الروح انسان المحاجر
وأشواقي التي شاعت وبانتبمن أهواه صار اليوم عاذر
وانشادي بديها وارتجالاًلاجل الحب لم أك غير شاعر
ومدح محمد غرضي وفخريوعزي في الاكابر والاصاغر
فسبك من فتى تلقاه دوماًلمدح المصطفى ليلاً مساهر
وقد منع السهاد جفون مضنىبجنح الليل بالاشجان ساهر
نبي الصدق أكرمه مليكوأطلعه على كل السرائر
ترى من سيب كفيه نوالابذكرٍ ما سَحابُ الجود ماطر
وطيبة طابت الارجاء منهاحبيب طيب الأرجاء عاطر
ترى نور الهدى يفتر عمداًمضيئاً من ثناءٍ كالجواهر
كــــدرّ أبــــيض وترى صفاءًوورداً يانعاً بل خدِّ زاهر
وكـــــم ألم وأســـــقــــام وحــــزنعلى هجرٍ مبرح صرتُ صابر
فكم سم على مضض وغينوكم في الدهر قد ترى عين عابر
فاني اليوم مثل أخ سقامتراءته العيون كذا البصائر
فهل وصل لدي البيت المحرموزورة كامل الأوصاف طاهر
فنار البعد قد حطمت فؤاديومن مرّ النوى فطرت مرائر
فلست أخيب أو تصغر يديوأين المجتبي المرجوّ طاهر
شفيع الناس في حشر ونشراذا مازلت الاقدام جابر
بيمناه الكريمة في قياملواء الحمد معقود وشاهر
وخصصّ بالوسيلة ثم جودواعطاه الشفاعة رب قادر
هناك يرى شفيعاً للبرايالهول الموقف الاعلى المفاخر
ويسجد حامداً لِلّه شكراويرقى منبراً اعلا المنابر
فخذ بيدي رسول رسول اللَه إنيبذاك اليوم في بدء وآخر
وادخلني الجنان ونج روحيأُموراً عندما تبلى السرائر
انا وصحابي ثم ومن يلذ بيمن الاهلين بل ثم العشائر
فانك باذل ونداك سحافكم مثلي رقى اوجَ المفاخر
وارجو منك ثم ومن كريممليك قادرٍ ستار قادر
رحيقٍ سلسبيلٍ خير كاسدهاقاً واريا لا ضير ناضر
بخمر الحب من صهباء عاللدى احبابنا والحي عامر
لانك بابه في كل امروانك ملجأ الادنين سائر
وانك ذخرنا الاوفي وقل منسبيل اللَه في الدنيا اعابر
وصــــلى اللَه ربــــي كــــل وقــــتٍعلى قطب الوصال وخير عامر
نبيٌّ حاز خير النعت ساميختام الانبيا قطب الدوائر
وآلٍ والصحاب كضوء نجمبايٍّ يقتدي تلك الزواهر
متى ما لاح برق الفتح يجلىوضوَّع ريحُ ريَّاه الحضائر
ومهما هاشم مسكين يبدينظاماً جلَّ عن أوصاف شاعر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٨٣ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.