صلاة ربي دائماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاة ربي دائماًتغشى النبي خير البشر
والآل مع أصحابأهل الحجا في المشتهر
وأولى النهى أهل التقىمن نعتهم جافى الخبر
اني توسلت بهموالمصطفى سيد مضر
في كل أمر متعبيوكذاك لذت مدى البكر
غوث على مرّ الدهور لدي الحوادث والغير
ولسيما في الكرب اذطرأ التردد والفكر
ولقد دنا كأس الحمام وما قضيت أخي وطر
وتراكم الأوزار فيك وأنت لا هي في الدهر
أمط القذي عن جفن عينك وفق وهلم جر
فلربما يفجأك خطب ذاك أدهى بل أمر
يلقاك في لهو وسهو صاح كلالا وزر
حقاً إلى رب كريم تلك رجعاك المقر
يا رب فارحمني أجبقد عيل مني المصطبر
يا رب قد ضعفت قواي ومسني النصر الكبر
قد أثقلت ظهري المساوي وامتلت صحفي بشر
يا من هو الرب القدير وهادي قلب المنكسر
أني سألتك بالنبيفهبني حسن المستقر
من بعد تحسن لي الختام بطاعة لك في البشر
ومقرب لك غايةولصاحب الوجه الأغر
ذاك النبي حبيبك الاسنى المجير من الشرر
من يخجل البدر التمام اذا م عن وجه سفر
وبه تهامة شرفتوكذا ربيعة مع مضر
وتكن لي يا مولاي يوم الحشر تنجي من سقر
اذ ألجموا كل الأنام بموقف بهمو ذخر
لا فر منه ويك اناللَه يقبل من شكر
من تاب تاب عليه منهالذنب يضحي مغتفر
كن لي الهي يوم ماتبلى السرائر في الخطر
والخلق ينسلون نحو العرض أفواجاً زمر
عرض على رب كريمللسؤال وللخبر
فهمو على خطر عظيممنهم الاتقى الابر
والناس طراً شأنهمفي غامض العلم الابر
مستأثر عنهم بعلم اليس يعلمه البشر
أنت الحليم وراحمرب مهيمن ثم بر
يا مالك العبد الذليل الخاط هاشم ذي العبر
عِبرٌ ننوفُ عن الرمال وتيك دهما كالسحر
يا راحمي يا عاتقيمن نار يوم تستعر
ومزيل عني السوء والأهواءحقاً والضرر
قد جاء يرسف في قيود الذنب آسف في كدر
مما عليه من العناء القلب أضحى منفطر
أشعرك خلي ليس للعاصي نجاة من سقر
الا اليه فذا النجاة وذا الطريق المشتهر
صلى على المختار خير الخلق بل خير البشر
مع آله وصحابةهم خير صاحب من أمر
واولئك السامون هممن كل شهم معتبر
ما لعلع الحادي بهمأو يدع داع في السهر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٤٦ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.