كــمــال يــا جــمــال يــا جــلال
الشاعر: هاشم الميرغني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 15 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
كــمــال يــا جــمــال يــا جــلال — وغــوث القــوم ســلطـان الرجـال
أنــا الغــوث الذي ربــي الهــى — أتـى بـي فـي الكـيان بلا محال
أنـا ان شـئت أدعو الكون يرقص — بــاذن اللَه واســكُــن دَع جــدال
أنــا لرضـائي يـرضـى اللَه ربـي — لغـضـبـي يـغضب اللَه ذُو الجلال
أنا الهادي أنا القطب المقدم — لاهــل اللَه دع عــنــك الفـضـال
واطـع واسـمـع ولا تـنكر وبادر — إلي لتـــســـتــقــي كــاس الزلال
وأدخــلك المــســارع كــل حـضـره — بــيـدي لانـضـمـام فـخـذ مـقـالي
أنـا مـقـدام أهـل الوقت جميعاً — أنــا مـتـبـوع فـيـهـم قـطـب وال
ومـن صـغـري اسـتـمـر الكـل مـني — مــدادي وارتـقـى سـطـح الكـمـال
وحــالي ليـس يـدركـه الطـحـاطـح — تــعــلَّم حــالتــي واشـطـح بـحـال
أتــدري مـن أنـا يـا مـن تـفـرد — وهُـــو رُوحـــي وَربّ بــلا مــجــال
واســمــي هــاشــم ليــث المـشـاه — رجــا الاكـوان فـي رب المـجـال
وحـــق الحـــب طـــه خـــيــر هــادٍ — وأرجــو أن أقــول صــحــيـح حـال
ولى اللَه ربــــي مــــا مُـــغَـــرِّد — سـحـيـراً قـد عـلى غـصني الرمال
عــليــه وآله والصــحــب جــمـعـاً — كــمـالي يـا جـنـالي يـا جـلالي
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغوث: غوث: أَجابَ اللهُ غَوْثاه وغُواثَه وغَواثَه. قَالَ: وَلَمْ يأْت فِي الأَصوات شَيْءٌ بِالْفَتْحِ غَيْرُهُ، وإِنما يأْتي بِالضَّمِّ، مِثْلُ البُكاء والدُّعاء، وَبِالْكَسْرِ، مِثْلُ النِّداءِ والصِّياحِ؛ قَالَ الْعَامِرِيُّ …
- الفضال: الفِضَالُ : ثوب واحد عاديّ يلبسه الرجل أو المرأة في بيته للخدمة والنوم.
- القطب: قطب: قَطَبَ الشيءَ يَقْطِبُهُ قَطْباً: جَمَعه. وقَطَبَ يَقْطِبُ قَطْباً وقُطوباً، فَهُوَ قاطِبٌ وقَطُوبٌ. والقُطوبُ: تَزَوِّي مَا بَيْنَ الْعَيْنَيْنِ، عِنْدَ العُبوس؛ يُقَالُ: رأَيتُه غَضْبانَ قاطِباً، وَهُوَ يَقْطِبُ م …
- الكيان: الكِيَانُ [كون]: مصـ.-: ذاتٌ أو وُجودٌ؛ شعر برعشة في أعماق كيانه.-: هيئة أو بُنية؛ الكِيانُ الرأسماليُّ.
- المقدم: المُقَدَّمُ : مفعـ.- من الرَّحْل: قادِمُهُ.- من العين: ما يَلي الأَنْفَ.- من كلِّ شيءٍ، أَوَّلُهُ؛ مُقَدَّم الصّيف.-: رتبة من رتب الجيش والشرطة فوق الرّائدِ ودون العَقِيدِ.
- باذن: أذن: أَذِنَ بِالشَّيْءِ إذْناً وأَذَناً وأَذانةً: عَلِم. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ؛ أَي كُونُوا عَلَى عِلْمٍ. وآذَنَه الأَمرَ وآذَنه بِهِ: أَعْلَمَه، وَقَدْ قُرئ: فآذِنوا …
- جدال: الجدَالُ : مصـ.-: المناقشة التي تصل إلى الخصومة قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فأكْثَرْتَ جِدَالَنا/ وَلا جِدَالَ في الحَجِّ.-: المراء المتعلِّق بإظهار المذاهب الفلسفية؛ أهمُّ المدارس التي اشتهرت بالجدال عند الإغريق …