صلاة وتسليم زكى مطيب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاة وتسليم زكى مطيبعلى أحمد المخصوص بالأسرى والنبا
ما شد حادي الظعن فوراً إلى الذيمحبته فرضا عليّ ومذهبا
عليه سلام اللَه في كل طرفةمتى لاح ضوء الشمس وانشق غيبها
بعثت له مني سلاماً معطراوآونة شوقا بحبي مذهبا
بطرف تحيات زكيات اذ غدتبريح الصبا ليلاً إذا هب من قبا
فأني حقيقا لي حبيب مودعبنحو بني سعد زكيا مطيبا
ذكرت فتى صاح محبا ومغرمابعهد الصبا قد ما إلى حب قد صبا
فانت وطيب البان هل تعلمانهويا نسمة الاسحار باللَه هل نبا
وأنت نسيم الصبح باللَه خبرابما كان في الليل البهيم وما نبا
فاني حبيب لي محب فديتهطلبت وصالاً منه صدَّ وما ابا
ذكــــرت له اني محب مهتكشكوت له حالي فرق وما صبا
أتيت له جان ذليلا وخاضعافيا ليته للوصل رق وأوهبا
نبي له في الكف سبحت الحصىوبدر له قد شق نصفين أوهبا
له أنطق اللَه الجماد وكلمتله الوحش والحيوان بالقول أطنبا
نبي رسول الخلق بالصدق والوفاصفياً نجيا أريحيا مقربا
ومجد له قد فاق عربا وأعجماوسيد مخزوم ونمر وتغلبا
وتذكارنا بدراً واحداً وصف لهحنيناً وما أبدى الحبيب فاطنبا
من المعجزات الغر اذ كان نافحالهم بالحصي والجمع مهزوم مكربا
هناك ابو جهل تحقق جهلهأيذكر اذ يطغى شقي وكذبا
أيذكر اذ بالسيف قد حز رأسهصحابي ابن مسعود فللَه فاعجبا
سريعاً عليه النائحات تنوحتعليه بذي القفر النوادب تندبا
بعثه المليك الفرد غوثاً ورحمةوحمنا به حقاً فأولى وأوهبا
أتينا بصدق شاهدين به لهفسن لنا سنا وفرضاً وأوجبا
وسيرته نلتذ فيها على المدىلنا كالطراز الحاوي زهواً ومذهبا
عليه صلاة اللَه ما البرق يسطعوما اخضر ريحان وأورق معشبا
وما ماس غصن في الرياض تمايلاوما هبت الأرياح أو لاح كوكبا
تحية تسليم يفوح معطرايضوع ورياه من المسك أطيبا
وآل وصحب منذ ما هبت الصباومهما هما ودق وطل وصيبا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء، وغرضها المدح.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.