صــلاة اللَه مــا ســحـت غـمـامـة

الشاعر: هاشم الميرغني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صــلاة اللَه مــا ســحـت غـمـامـة — على المختار ذي الوجه الصبيح

نــبــي فــاضــل حـاوي المـعـانـي — وخـيـر الوصـف والعـقـل الرجـيح

بـــآيـــات مـــبـــيــنــة أتــانــا — بــهــدي جــاء والديـن الصـحـيـح

هــدى يــتـلى عـليـنـا ذي بـيـان — وأمـــر مـــســنــد حــســن وضــيــح

عــســى الرحـمـن مـن إفـضـال طـه — يــنــلنــا جــواده ذاك الربـيـح

جــوار فــي الجـنـان بـدار خـلد — وحـور نـعـم نـبـا مـنـزل فـسـيـح

حــوى المــخـتـار خـيـرات حـسـان — وأكــمــل مــنــطــق عــذب فــصـيـح

يــهــبــنــا تـوبـة ورضـاه دومـاً — يــطـهـرنـا مـن الدنـس القـبـيـح

فــانــي الآن مــرؤ مــســتــهــام — وصــــب مــــغـــرم دَنـــف طـــريـــح

غـرامـي الصدق سار به الركائب — وبـــعـــلمـــه أخـــو حــبٍ فــليــح

ليـبـك مـعـي على هجري البواكي — وبـــرث لنـــا أخــو ود صــحــيــح

كــأنــي لن أكــون حــبـيـب شـخـص — فــيــرث لحــالتـي ويـكـن نـجـيـح

فـديـتـك مـا الوشاة رثو العذل — وصــرت مــبــرحــاً جـسـمـي وروحـي

بـــذكـــر مــحــمــد سُــرَّت نــفــوس — بـــمـــدح ان ســـري مـــســتــريــح

حــبــيـب اللَه قـد أثـنـى عـليـه — زكـــى خـــلقـــه هـــاد نـــصـــيــح

وأرســله المـليـك لنـا غـيـاثـا — رســــول صــــادق بــــرٌّ مــــليــــح

عـــليـــه اللَه صـــلى كـــل وقــت — مـتـى مـا يـلمـع البـرق الوضيح

وآل والصــــحـــابـــة ثـــم حـــزب — وشـيـعـة صـاحـب الوجـه الصـبـيح

مــتــى مــا نــال وصــلهــم مـحـب — ونــاح وقــال مــن قــلب جــريــح

وســـلم دائمـــاً مـــا قـــال صــب — بــدمــع زاد مــن جــفــن قــريــح

ومــهــمــا الدوح رنــحـه نـسـيـم — وحــرك بــانــة الأغــصــان ريــح

وألف هــاشــم مــدحــاً ونــظــمــاً — وأطــرب للجـمـاعـة فـي المـديـح

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدنس: دنس: الدَّنَسُ فِي الثِّيَابِ: لَطْخُ الْوَسَخِ وَنَحْوِهِ حَتَّى فِي الأَخلاق، وَالْجَمْعُ أَدْناسٌ. وَقَدْ دَنِسَ يَدْنَسُ دَنَساً، فَهُوَ دَنِسٌ: تَوَسَّخَ. وتَدَنَّسَ: اتَّسَخ، ودَنَّسَه غَيْرُهُ تَدْنِيساً. وَفِي حَ …
  • الربيح: الرَّبيحُ :- من المَتاجرِ: ما يُربَح فيه؛ افتتحَ مخزناً لبيع الألبسةِ الجاهزةِ فكان عملُه رَبيحاً.
  • الصبيح: الصَّبيحُ : الوَضِيءُ الوجه؛ ذو وجهٍ صبيحٍ ترتاحَ إليه النَّفْسُ ج صِبَاحٌ.
  • بهدي: بهد: بَهْدَى وَذُو بَهْدَى: موضعان.
  • جواده: الجَوَادُ : [للمذكر والمؤنث]، السَّخِيُّ؛ إنّه جوادٌ كثيراً ما يوزع مالاً على الفقراء ج جُودٌ وجُودةٌ وجُوَدَاءُ وأَجْوادٌ وأجَاوِدُ وأَجاوِيدُ.- من الخيل: السريع النجيب؛ للجواد العربيّ الأصيل ثمنٌ باهظٌ في العالم أَجْمع …
  • حاوي: الحَاوِي [حوي]: فا. -: الذي يَرْقي الحيَّات ويجمعها وما إلى ذلك من أعمال غريبة؛ يتّخذ الحاوي من الأسواق والساحات العامّة مكاناً لإبراز مهارته.
  • خيرات: [خ ي ر]. "خَيْرَاتُ الأَرْضِ لاَ حَصْرَ لَهَا" : مَوَارِدُهَا، مَنَافِعُهَا، نِعَمُهَا.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة