صلاة اللَه ما سحت غمامة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاة اللَه ما سحت غمامةعلى المختار ذي الوجه الصبيح
نبي فاضل حاوي المعانيوخير الوصف والعقل الرجيح
بآيات مبينة أتانابهدي جاء والدين الصحيح
هدى يتلى علينا ذي بيانوأمر مسند حسن وضيح
عسى الرحمن من إفضال طهينلنا جواده ذاك الربيح
جوار في الجنان بدار خلدوحور نعم نبا منزل فسيح
حوى المختار خيرات حسانوأكمل منطق عذب فصيح
يهبنا توبة ورضاه دوماًيطهرنا من الدنس القبيح
فاني الآن مرؤ مستهاموصــــب مــــغرم دَنف طريح
غرامي الصدق سار به الركائبوبعلمه أخو حبٍ فليح
ليبك معي على هجري البواكيوبرث لنا أخو ود صحيح
كأني لن أكون حبيب شخصفيرث لحالتي ويكن نجيح
فديتك ما الوشاة رثو العذلوصرت مبرحاً جسمي وروحي
بذكر محمد سُرَّت نفوسبمدح ان سري مستريح
حبيب اللَه قد أثنى عليهزكى خلقه هاد نصيح
وأرسله المليك لنا غياثارســــول صــــادق بــــرٌّ مــــليــــح
عليه اللَه صلى كل وقتمتى ما يلمع البرق الوضيح
وآل والصــــحابة ثم حزبوشيعة صاحب الوجه الصبيح
متى ما نال وصلهم محبوناح وقال من قلب جريح
وسلم دائماً ما قال صببدمع زاد من جفن قريح
ومهما الدوح رنحه نسيموحرك بانة الأغصان ريح
وألف هاشم مدحاً ونظماًوأطرب للجماعة في المديح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الحاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.