يا رب صلّ على المختار من مضر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رب صلّ على المختار من مضرمن قد أتانا بهديٍ طيب الخبر
معرجا للحمى النجدي مبتذراًكالبرق حثاً بجدِّ السير والسفر
وسائق الظعن في البيداء عجلوطاو سيرك بالآصال والبكر
يا أيها السائق المزجي ركائبهوذا من الشوق والوجدان مبتدر
هذا الذي كنت أخشاهُ أُكابدهوعلم الجفن بغض النوم والسهر
يا طيب رامة ما هذا الصدود وقدتعلمت شغل البال والفكرِ
ذي مهجتي وأنا البر الصدوق بماقد قلت فاعجب لصبّ فيك منهر
فلا تلمني بما قد قيلَ مرتجلاوانظر لعشقي فان العاشقين بر
إن أسعد الدهر بالمحبوب ذا فرحونلت كل المني والسعد والظفر
بدرٌ بأسفاره للناظرين بدابكل أمرٍ عجاب منه معتبر
وكل حسنٍ فجزءٌ من محاسنهفاق الأنام وضوء الانجم الزهر
والشمس من وجهه الوضاح طالعةأين الثواقب في الافلاك والقمر
وان تبسم ثغر خلت من عجبلاح الصباح ونظم فيه كالدرر
فيه المحاسن من ظرف ومن أدبواللحظ والغنج ثم الطرف والحور
براني الشوق إذ لم ألق من أربولا خليل رثى لي ينتفي كدري
من صده أججت احشاء نار جويوجفوة عيل فيها صاح مصطبري
مالي مبلغ خير الظن أحسنهبالعدو الفوز جدلي متعن نظري
احسانكم أرتجي ثم المسيء أنامقنع بفعال الاثم متزر
قد اعترفت كذا أثبت لا غلطابانني ذاك جاني سيء السير
وليس لي غير همٍّ في الترفُّهـ أوحيازة الدم من لهو ومن هذر
بك الوقاية بل حسن الختام اذاحان الحمام أيا ذخري ويا أزري
ها مهجتي تشتكي مما جنته يديكمعظم الذنب منه القلب منكسر
كن منقذي من أسى مازال يأمرنيومن عدو لنفس ناظر شذر
فماعلى ذي السخا والجود من ثقلاذا أجاد لراجي فيضه المطر
صلى على المصطفى والآل صحبهمابهم تنال المنى يا رب والوطر
من جاهر وافى سبيل اللَه واجتهدوافي اللَه حق جهاد كان مؤتمر
وزحزحو الشرك حتى صار منخفضاًبماضي البيض ثم القوس والوتر
ما ظلت الخضراء والغبراء أفضل منصحب النبي سوى الأنباء في الخبر
وخصه خير برهان ومعجزةوجاء بالحق والآيات والسور
بعمره أقسم الديان بارئنافي النور تنزيله الفرقان مستطر
وجاوز الحجب والسبع الطباق كذارأى الاله بعين القلب والبصر
ونال علماً وأخلاقاً ومنزلةليست ترام ولا واللَه للبشر
وبالكلام كفاحاً نال منه منىولذة بجميع السمع والبصر
وأرشد الناس للدين القويم أتيبذي حديث صحيح جاء في الخبر
اني سألتك يا مولى الوري كرمايا كاشف الغم والبلوى مع الضرر
بذا الأجَلِّ وآل ثم عترتههب نفحة منك جوف الليل في سحر
كرامة أرج منك الحق مكرمةومنك ضوء وفي الجنات في نهر
مع الصفيين أهل اللَه ذي الشغفحتى ولو لست أهلاً انني نفر
فهو الغياث ومنجي الناس من سقرطه النبي ليوم الهول مدخر
فجود طه عميم يرتجى أبداكصيّب القطر لا ينفك منحدر
وانه المرتجى في كل نائبةوكل صرف وايجال ومنعسر
من فيضه الرسل والأملاك تنهلهونهجه ضاء في بدو وفي حضر
فكم أزال لبأس الشك منتدباوفل بأساً بنا كالصارم الذكر
من حبه ذاب جسمي واعترى كلفاوأسس الوجد والبلوى وذا ذغر
كالشادن المذود قد حوى تحفامن كل طرف بديع الحسن والصور
بسره لم أبح والشوق أجج فيحشاشتي وسويد القلب منفطر
قوم بمنعرج الأنوا عد التهمبالود والصفح دوماً سادتي الغرو
كم أمه وافج للنجح نال وكمأثنى وأمضى بذي الآداب والأثر
فجد عليَّ بما يغني ويسعدنيواسقني منك فيض الكاس منهمر
وصلاً وفتحاً وحظاً منك يشملنيضما ونظماً بسمط القوم بالفخر
مقدماً منك مع أهل الوصال أرىبهيئة حسنَت حالاً بذي النظر
ومنك قصدي وسؤلي والمرام فلازيد وعمرو وقل في السهل والمدر
وصل رب على المختار ما بزغتشمس وما نيل أهل الورد والدر
أو هاشم ميرغني قال منتظماًمدحاً وأَشند عُجبا فيك مبتدر
معرجا للحمى النجدي مبتدراكالبرق حثاً بجدِّ السير والسفر
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٥٥ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.