صلاة الباري الملك الرحيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاة الباري الملك الرحيمعلى من جاء بالهدى القويم
محمدُ من سما نعتاً ووصفاًوهاشم أبطح مِنحُ العديم
نسيمَ هب من عطر النسيمبمعنىً يدره الحب الفهيم
فهو يغنيك اذ من أرض نجدسرى سحراً فأكرم من نسيم
من الزور طابت طاب سوحابها اذ حلها الصفو الرحيم
وطاب ثراها من أرض بخيروبر فيضه زاه عميم
بها المختاى خير الرسل طرابروضته وذي حرم وسيم
متى أحظى بها وأرى ضريحاًيحط الوزر عني يا حميم
رسولٌ للانام وهُو غياثٌمزيلُ الغم والخطب الجسيم
وأعظمُ كلِّ رسل اللَه طراًوأكرم من سما ندب كريم
به شرُفت وعَزت أرض طابومروتنا وزمزم والحطيم
بديعٌ وصفهُ حسن انتظامسليم الصدر والخلق النديم
يفوق على الحسان وبدر تمٍبوجه مُسفر صافي الاديم
ثنائي ما يكون بعد قولوانك ذي على خلق عظيم
ثناء من مليك فهو يُتلىمدى الايام في الذكر الحكيم
توسلَ بالنبيِّ ليعطَ سؤلاكثير الذنب والفعل الذميم
فانك مرسل ونداك سحاًجزيل الفضل والجود العميم
فأنت سرَيت من حرَم بليلفسبحان الذي أسرى نديم
إلى رب العُلى ليُريك حقاًمن الآيات والسر العظيم
عرَجت الى السماء وقاب قوسأرى ودنا إلى عرش عظيم
رأيت الحق بارينا شفاهايخاطب جَل مولانا العظيم
فاتحفَ أحمدٌ ما ليس يحصىمن الاسرار والعلم الفخيم
عن الاملاكِ والانباء جمعاًتحجَّبَ من لدُن رب حكيم
كذلك بل حَباه مزيد فضلوفردٌ ساد والدين القويم
وشأن عز أن يدري وقولتقدم ثم سل تعط الحليم
فهل وصل لصب صبَّ دمعاًكغيث يرتجى فتحاً عظيم
عليل القلب من صدٍ وبعدوصال دائم يشفي السقيم
فأوهبنا جواراً منك فضلاإله الخلق في دار النعيم
أنا وصحاب ثم ومن يلذ بيوتُدنينا إلى الأوج المقيم
فانك واسع جوداً وفضلاًفكم مثلى مبرَّح باللميم
غفرتَ ذنوبهُ وعفوتَ عنهوكان يبيتُ في نوح عظيم
عليه اللَه صلى ما تغرَّدهِزار أو متى صبٌّ يهيم
وآلٍ والصحاب فمن تسامواوأذ حضوا كلَّ أفاكٍ أثيم
متى ما لاح نور الفتح يجللوما اجتاز الحداة بواد رِيم
ووصل من لدنه وبان طبدواءُ لداء ذي القلب الكليم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.