صلاة اللَه ما برق اليمان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاة اللَه ما برق اليمانيلوح على المشفع كل آن
وآل محسنون خيار قوملهم فخر وجاه ذو مكان
ومدحهمُ من الديان حقاًأتى في هل أتى ويرى عيان
وأصحاب أقاموا الدين طوعاًوأردوا الملحدين بذي السنان
بطه المصطفى نالوا ومنهذوو العرفان والقرب التدان
نبي قد حباه اللَه عزاًوفضلاً ليس أن يؤتاه ثاني
ثناه جاء في الذكر الحكيموخص وأعطى السبع المثان
فلولا أحمد ما كان شيءولا الفردوس والظلل الدوان
ولا مــــلك ولا رتــــب ورســــلولا أعطى المليك علا وشان
ولا نال المنى شخص يرمهولا ظفر المجاهد بالامان
ولا سعد وتقريب وفوزولا محض الرضا وكذا أمان
وكلاً من مداه فهو يسقىكقطب الوقت أو غوث الزمان
عليه من الهدى سربال عزلغرة نوره ضاء العيان
فديتك مهجتي والنفس يا منتملك خاطري حبا أران
وخامر مضغتي أبداً هواهبعشق لا يزال وما ثنان
وعاذلي مذ رأى وهناً رثى ليورق لي الوُشـــــاة ومـــــن رآن
شكوت لما أصاب إهاب جسميوهجر أذاقني ضر الهوان
حليف ضنى بصد ثم بعدوعند مضاجعي نومي جفان
متى ألقى الوصال صلاني هموضر مسنى قطعٌ فلان
يزيل البؤس لي وجوا مسرعااله قد تنزه عن مكان
ويوهب منحة فتحا وقربابحق المصطفى فخر الكيان
وغفران الخطا فضلاً فانيبوزري حالتي في ذي امتهان
أرجو النوال ونداك سحاوأرجو عفو رب ذي امتنان
أجرني يا رسول اللَه إذ مامن الا هو اهواء قد غوان
بجودك لي كذا برضاك حقاأنالُ الفوز في غرف الجنان
محمدُ أشرف الثقلين مَن قدتبوأ خير أخلاق حسان
وليلة ذي سَراه لذاتِ حجبرأى الدَّيان جهراً بالعيان
يكل الفهم عن أوصاف طهوأعجزُ بل يراعي والبنان
وحاز علا وفخراً لا يضاهيوقولا صادقاً حسنِ البيان
عليه صلاة ربي كل وقتوعترته وصحب كل آن
متى ما ناح قمري وليلشَــــر بــــرقَ فــــارق صــــب وآن
وهاشمُ ما ترنم أو تغنيوما ألهو بمحبوب شجان
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٣٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون، وغرضها المدح.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها النون
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.