صــلاة اللَه تــغــشــي كـل وقـت

الشاعر: هاشم الميرغني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صــلاة اللَه تــغــشــي كـل وقـت — نــبــيــاً جــاءنــا بـالبـيـنـات

وأزكــاهـا التـحـيـة مـع سـلام — عــليــه وآله ســفــن النــجــات

وأصـــحـــاب جـــهـــابــذة كــرام — ومــتــصــفــيـن حـقـاً بـالنـهـات

أقـامـوا الدين بل وسبيل هدى — وأســد فــي الوغـا غـررٌ ثـقـات

ألم يــكـف لظـبـيِ البـان هـجـر — ألم يــســمـع بـوصـل مـنـه يـات

إلى أهـل الصـفـا بـالظعن عرِّج — لكـي تـشـفـي نـفـوسـاً شـايـقـات

نـبـيٌّ حـاز خـيـر النـعـت وصـفاً — وأحــسـن مـا روى عـنـه الرواة

هـدىً ونـدىً واحـسـانـا وفـيـضـاً — ونـــهـــىٌ ثــم أمــرٌ والعــظــات

ووجــه ســاد مــخــجــل بـدرَ تِـم — رسـول اللَه كـامـلٌ وصـفاً وذات

يـريـك الهـدى مـن مـشـكاة ذات — وفــاق بــحــسـن خـلق والصـفـات

تـجـلى فـي الليـال ففاق بدراً — وكـــم آي تـــراهــا ســاطــعــات

بــخــدٍّ أبــيــض قــد حــاز ورداً — بـوجـنـتـه سـبـا عـقـلَ الكـمـات

حــوي مــن تــلك خـيـرات حـسـان — وحـاز للفـضـل والنـصر الثبات

فــذاك مُــبــرَّأ مــن كــل نــقــص — وخــصَّ مـن العـلا بـالمـكـرمـات

فـكـم أغـنـى بـجـودٍ ذا افتقار — اذا فــي بــابـه وقـف العـفـات

عــليـه اللَه أثـنـى فـي كـتـاب — وعــظَّمــ خــلقــه بــيـن الهـدات

عــليــك مــعــولي فــي كـل حـال — فـأنـتـم بـغـيـتـي أنـتـم نـجات

عـسـى فـتـحـاً قـريـبـاً لي أرُمه — ونَــيــلاً مــن فــيــوض مُهـنـئات

وشـــربـــاً ســائغــاً وافٍ وشــاف — كـــؤوسٌ تـــلك ليـــس مـــكــدرات

عـلى حـسـن الخـتـام أُرَج مـوتا — وسعداً في الحياة وفي الممات

وأرجـو مـنـك لي أمـنـاً وحـفظاً — وصــفــحــاً مَــنــك فـي مـاض وآت

يــكــون مــلازمـاً صـحـبـي وذات — وفـــوزاً ثـــم مــحــوا لســيــآت

وصـــلى اللَه ربـــي كـــل وقـــت — عــليــك وآلك الصـحـب الثـقـات

مـتـى مـا غـردت ليـلاً سـحـيـراً — حـمـاقـة فـوق أغـصـان النـبـات

مـتـى مـا هـاشـم قـد قال مدحاً — رويـداً حـاديَ الظـعـن المـشـاة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • النعت: نعت: النَّعْتُ: وَصْفُكَ الشيءَ، تَنْعَتُه بِمَا فِيهِ وتُبالِغُ فِي وَصْفه؛ والنَّعْتُ: مَا نُعِتَ بِهِ. نَعَته يَنْعَتُه نَعْتاً: وَصَفَهُ. وَرَجُلٌ ناعِتٌ مِن قَوم نُعَّاتٍ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَنْعَتُها، إِنِّيَ مِنْ …
  • الوغا: (وَغَا) الْوَاوُ وَالْغَيْنُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ. الصَّحِيحُ مِنْهُ الْوَغَى: الْجَلَبَةُ وَالْأَصْوَاتُ. وَكَلِمَةٌ يُقَالُ إِنَّ الْأَوَاغِيَ: مَفَاجِرُ الدِّبَارِ فِي الْمَزَارِعِ.
  • بالظعن: ظعن: ظَعَنَ يَظْعَنُ ظَعْناً وظَعَناً، بِالتَّحْرِيكِ، وظُعوناً: ذَهَبَ وَسَارَ. وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى: يَوْمَ ظَعْنِكُمْ، وظَعَنِكم. وأَظْعَنه هُوَ: سَيَّرَه؛ وأَنشد سِيبَوَيْهِ: الظاعِنُونَ ولمَّا يُظْعِنُوا أَحدا …
  • تغشي: تَغَشَّى يَتغَشَّي تَغَشَّ تَغَشِّياً [ غشي]: - بالشيء. تغطَّى به؛ تغشّى رجال الإطفاء بدخان الحريق.- الرجلُ زوجته: غشيها، أي جامعها كأفضَاها فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلاً خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة