صلاة اللَه تغشي كل وقت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صلاة اللَه تغشي كل وقتنبياً جاءنا بالبينات
وأزكاها التحية مع سلامعليه وآله سفن النجات
وأصحاب جهابذة كرامومتصفين حقاً بالنهات
أقاموا الدين بل وسبيل هدىوأسد في الوغا غررٌ ثقات
ألم يكف لظبيِ البان هجرألم يسمع بوصل منه يات
إلى أهل الصفا بالظعن عرِّجلكي تشفي نفوساً شايقات
نبيٌّ حاز خير النعت وصفاًوأحسن ما روى عنه الرواة
هدىً وندىً واحسانا وفيضاًونهىٌ ثم أمرٌ والعظات
ووجه ساد مخجل بدرَ تِمرسول اللَه كاملٌ وصفاً وذات
يريك الهدى من مشكاة ذاتوفاق بحسن خلق والصفات
تجلى في الليال ففاق بدراًوكم آي تراها ساطعات
بخدٍّ أبيض قد حاز ورداًبوجنته سبا عقلَ الكمات
حوي من تلك خيرات حسانوحاز للفضل والنصر الثبات
فذاك مُبرَّأ من كل نقصوخصَّ من العلا بالمكرمات
فكم أغنى بجودٍ ذا افتقاراذا في بابه وقف العفات
عليه اللَه أثنى في كتابوعظَّمــ خلقه بين الهدات
عليك معولي في كل حالفأنتم بغيتي أنتم نجات
عسى فتحاً قريباً لي أرُمهونَيلاً من فيوض مُهنئات
وشرباً سائغاً وافٍ وشافكؤوسٌ تلك ليس مكدرات
على حسن الختام أُرَج موتاوسعداً في الحياة وفي الممات
وأرجو منك لي أمناً وحفظاًوصفحاً مَنك في ماض وآت
يكون ملازماً صحبي وذاتوفوزاً ثم محوا لسيآت
وصلى اللَه ربي كل وقتعليك وآلك الصحب الثقات
متى ما غردت ليلاً سحيراًحماقة فوق أغصان النبات
متى ما هاشم قد قال مدحاًرويداً حاديَ الظعن المشاة
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر هاشم الميرغني، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وهي قصيدة دينية.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها التاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.