أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى
الشاعر: إبراهيم مرزوق · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة شوق
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة شوق.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أبلى الهوى أسفا يوم النوى بدنى — فـكـيـف يـنـجـز مـن بـالقتل أوعدنى
قـد وفـق الوصل بين الروح والبدن — وفـرق الهـجـر بـيـن الجـفن والوسن
روح تــردد فــي مــثـل الخـلال اذا — بـاتـت حـشـاشـتـهـا تـفنى من الحزن
له مـن السـقـم ثـوب يـريـديـه فـلو — أطـارت الريـح عـنـه الثوب لم يبن
كــفــى جــســمـى نـحـولا أنـنـي رجـل — خـفـيت عن أن يرانى الموت في كفن
فـلا تـزدنـي فـإنـي قـد فـنـيت أسى — لولا مــخــاطـبـتـي إيـاك لم تـرنـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الثوب: ثوب: ثابَ الرَّجُلُ يَثُوبُ ثَوْباً وثَوَباناً: رجَع بَعْدَ ذَهَابِهِ. وَيُقَالُ: ثابَ فُلَانٌ إِلَى اللَّهِ، وتابَ، بِالثَّاءِ وَالتَّاءِ، أَي عادَ ورجعَ إِلَى طَاعَتِهِ، وَكَذَلِكَ أَثابَ بِمَعْنَاهُ. ورجلٌ تَوّابٌ أَو …
- الخلال: الخَلاَّل : بائِعُ الخَلِّ أو صانِعُه.
- بالقتل: قتل: القَتْل: معروف، قَتَلَه يَقْتُله قَتْلاً وتَقْتالاً وقَتَل به سواء عند ثعلب، قال ابن سيده: لا أَعرفها عن غيره وهي نادرة غريبة، قال: وأَظنه رآه في بيت فحسِب ذلك لغة؛ قال: وإِنما هو عندي على زيادة الباء كقوله: سُودُ ا …
- ترني: تَرَنَّى يَتَرَنَّى تَرَنَّ تَرَنِّياً [رنو]: أدام النظر إلى من يحبّ؛ أدركْتُ مِنْ تَرَنِّيهِ إليها مدى حبّه لها.
- فنيت: نيت: ناتَ نَيْتاً: تَمايلَ.