مـا احـتـيـالى قـد صـيـر الصـد عاده

الشاعر: إبراهيم مرزوق · البحر: الخفيف · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

مـا احـتـيـالى قـد صـيـر الصـد عاده — ليــتــه حــيــن أســقــم الصــب عــاده

مــا احــتـيـالى وكـل مـن هـام وجـدا — ســــــلب الحــــــب لبــــــه ورشــــــاده

بــيــن كــأس الهــوى وكـاس الحـمـيـا — قـــــــــــــدر غـــــــــــــالب له واراده

فــهــو فــي حــالتــيـه حـيـران ألقـى — بــــيــــد الذل والهــــوان قـــيـــاده

داؤه أعــــجــــز الأســــاة وأعـــيـــا — كـــــل راق فـــــلم يــــطــــق عــــواده

ضـــل ســـعــى اللاحــى بــحــب مــليــح — ســـلب الجـــفـــن غـــمـــضـــه ورقــاده

أنــا أهــواه ان وفــى أو جــفــانــى — فـــمـــرادى فـــي حـــبـــه مـــا أراده

فـــاذا مـــت فــي الهــوى فــهــنــيــأ — لفـــؤادى يـــا أهــل ودى الشــهــاده

وذا عـــاد للوفـــا وشــفــا ســقــمــى — فـــبـــشــراى قــد بــلغــت الســعــاده

وأقـــــول انـــــظــــرى لوجــــه عــــلى — يــا عــيــونــي فــان فــيــه عــبــاده

وبـــــشـــــامــــات خــــدّه كــــرم الله — له وجـــــهـــــه وبــــالحــــســــن زاده

واحـذرى ذا الفـقـار مـن لحظ جفنيه — فـــقـــد ســـن فـــي القــلوب جــهــاده

رشـــــأ مـــــارنـــــاله الطـــــرف الا — قـــدح الشـــوق فــي الفــؤاد زنــاده

بـدر حـسـن مـن طـوقـه تـطـلع الشـمـس — عـــــلى رمـــــح قــــامــــة مــــيــــاده

ثـــغـــره كـــنـــز جـــوهـــر خــتــمــوه — بـــعـــقـــيـــق وأحـــكـــمــوا ارصــادة

مــطــلب دونــه نــضــى سـحـر جـفـنـيـه — ســـيـــو فـــايـــردى بـــهـــا قــصــاده

كـــم لصـــب قــد أطــلق الدمــع لمــا — حــاز فــى قــبــضــة الغــرام فــؤاده

لو تــرى اذ تــقــلد الســيـف عـجـبـا — ويـــذوب النـــضـــار وشـــي نـــجـــاده

خـــلت أن الهـــلال قــبــل نــعــليــه — وحـــــلاه مـــــن نـــــجـــــوم قــــلاده

أو لم يـــكـــفــه مــن اللحــظ ســيــف — أحـــكـــم الغــنــج صــقــله فــأجــاده

ســـيـــف لحــظــزهــا بــجــوهــر حــســن — وبــه حــاز فــي المــلاح انــفــراده

كــم قــلوب فــي مــعـرض الحـتـف لمـا — ســـل مـــن جـــفـــنــه غــدت أغــمــاده

ظــبــي أنــس مـذحـل فـي حـرم الحـسـن — فـــقـــد ضــل مــن يــروم اصــطــيــاده

ســار قــلبــي له عــلى لاعـج الوجـد — حـــثـــيـــثـــا وصــيــرالصــبــر عــاده

حــــج شــــوقــــا له وعــــج فــــلبــــا — وأولاه بــــــــــــــــــــــــــره و وداده

وانـثـنـى مـن دلاله فـي حـمى الوصل — وخــــــلى نــــــفــــــاره وعـــــنـــــاده

ولثمت الخدود والحجر الاسعد خالا — تــــــفـــــدى الســـــويـــــد اســـــواده

يـــالهـــا ليـــلة بـــهــا كــل جــفــن — صـــارم الغـــمــض واســتــلذ ســهــاده

حــاول البــدر حــرب جـيـش الديـاجـى — بـــــنـــــجــــوم أعــــدهــــا أمــــداده

فــرمــاه الســحــاب بــالاســر قـسـرا — فـــيـــد الغـــيـــم لاتــفــك صــفــاده

فــخــلعــنــا ثــوب التــقـى ولبـسـنـا — خــلع الغــى واســتــبــقــنــا جـيـاده

وركـــضـــنــا لكــل مــقــتــرح اللهــو — وبــعــنــا بــالانــس مــسـك الزهـاده

واحــتــســى كــأســه وزمـزم لى الكـا — س وألقــى الى اقـتـراحـى انـقـيـاده

فــــأدرنــــا طــــلا رحــــيـــق وريـــق — بـــلغـــت قـــلبـــى المــشــوق مــراده

وانـــثـــنــيــنــا لحــالة لو دراهــا — ذو صــــلاح لود فــــيــــهــــا فــــاده

مـنـطـقـتـنـا يـمـنـى ويـسـرى يـديـنـا — وجــعــلنــا يــســرى ويــمــنـى وسـاده

وانــتــشــيــنـا مـن مـزج ريـق بـريـق — وجـــنـــايـــا لثـــم بــلثــم مــعــاده

نـــتـــشـــاكـــى الهـــوى وصـــحــح كــل — فــي حــديــث اشــتــيــاقــه اســنــاده

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحميا: الحُمَيَّا :- كلِّ شيءٍ: شدّته وحدّته؛ خرج من داره في حُمَيَّا القيظ.- الشباب: أوّله ونشاطه؛ لم يكن يعرف الاستكانة حين كان في حُمَيَّا الشباب.- من الخمر: شدّتها وسورتها؛ أسكرته حُمَيَّا الخمرُ.-: الخمرُ نفسُها.
  • صير: صير: صارَ الأَمرُ إِلى كذا يَصِيرُ صَيْراً ومَصِيراً وصَيْرُورَةً وصَيَّرَه إِليه وأَصارَه، والصَّيْرُورَةُ مصدر صارَ يَصِيرُ. وفي كلام عُمَيْلَةَ الفَزارِي لعمه وهو ابن عَنْقاءَ الفَزارِي: ما الذي أَصارَك إِلى ما أَرى ي …
  • عواده: العَوَاد : الكراهة؛ ما تركت هذا الشخص إلاَّ عواذا منه.
  • غمضه: غمض: الغُمْضُ والغَماضُ والغِماضُ والتَّغْماضُ والتَّغْمِيضُ والإِغْماضُ: النَّوْمُ. يُقَالُ: مَا اكتَحَلْتُ غَماضاً وَلَا غِماضاً وَلَا غُمْضاً، بِالضَّمِّ، وَلَا تَغْمِيضاً وَلَا تَغْماضاً أَي مَا نِمْتُ. قَالَ ابْنُ ب …
  • قياده: القِيَادَةُ [ قود]: مصـ.-: السَّوْقُ؛ تعلَّم قيادة السيّارة أو قيادة الطائرة/ قيادة الدابّة.-: التَّرَؤُّسُ وتدبير أمور الآخرين/ تولّى قيادَةَ الجيش/ قبادة الجَوقة الموسيقيّة،-: المركز الذي يكون فيه القائدُ؛ مبنى القيادة …
  • لبه: اللَّبَّةُ : موضع القلادة من الصّدر.-: واسطة القلادة ج لَبّاتٌ ولبَابٌ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة