أيا عين عونا منك فالقلب واجب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا عين عونا منك فالقلب واجبعلى فقد شيخ الوقت نوحك واجب
على فقد شيخ يرثى لحالنافذلك خطب صرفه متعاقب
على فقد شيخ الدين فلنبك كلناومدمعنا في الخد كالمزن ساكب
على فقد فتح الله أفضل من غدتمناقبه تزهو بهن المناقب
مناقبى لاتخفى فمن رام حصرهافما هو فى معشارها العمر صائب
على فقد من شد الرحال لفضلهوســـــار اليـــــه أعــــجــــم وأعــــارب
على فقد رب السر والبر والتقىمواهب مامن بعدهن مواهب
على فقد شمس العلم بدر هدايةومن نوره للبدر والشمس غالب
على فقد من في كل علم له يدوسبق بنور الله والله واهب
أحادى ركب القوم جهدك باحثافما الشيخ الا عن عيانك غائب
أجدك خبرنا عن الظاعن الذىلغيبته صبت علينا مصائب
أجدك عنه سائل البيد علهاتــــنــــبــــئ عن آثاره وتجاوب
وهل لاح عنه بارق بعد بينهومن بعد ما قد صاح بالبين ناعب
وهل لاح عنه بارق بعد بينهومن بعده ما ضاء الا الحباحب
سرى عنقا شوقا لحضرة ربهوقد عانقته في الجنان الكواعب
الى الملأ الأعلى سحير انوى السرىالى المقصد الأسنى دعته المطالب
الى مقعد التمكين قد جد مسرعاالى دار صدق فيه يريح كاسب
فما يبتغى الرجعى بدار مكارهبها هاذم اللذات للكل خالب
اذا سيد الزهاد أظهر رغبةعن الكون هل في الكون من بعد راغب
أيا دهر فافعل ماتشا بعد فقدهفمن بعده يا دهر مالك عاتب
لتن كنت أزمعت المتاب عن الاذىفمن بعده يا دهر هل أنت تائب
لقد ذابت الاحشاء حزنا وحسرةوكل حشا قد مسه الحزن ذائب
فهل ثم الاخاطب في دجنةوما لطريق القوم من بعد خاطب
كرامته أن المكارم طبعهومن بعده أين الكرام الأطايب
له مورد التسليك عذب مذاقهفهل بعده للشاربين مشارب
ومن غيب فضل الله ينفق ما ترىفهل من نزيل رده وهو خائب
وزكى وماحاز النصاب حياتهوما طيشته وهو أهل مناصب
به أسرعت أنساب مجد يسوقهاسوابق أعمال جياد نجائب
ووارث قوم آخر الفتح نعتهموأدعية الشيخ القضا والقواضب
وفي الحق يحمى جانبا لجنابهوليس له فيما سوى الحق جانب
وفي حضرة القدس االمنيع مقامهفطورا بارشاد وطورا يراقب
وكم جامح في خبط عشوا معاندغدا جانحا يقفو الهدى ويصاحب
وهل غير فتح الله يظفر عندهبفتح رموز للفتوحات طالب
وهل بعده الأوراد تتلى عشيةومن بعهده هل تستمر الرواتب
ومن بعده هل ترغب الناس في العلاكما راضهم أم هل تفوت الرغائب
وهل من دليل في سبيل تنوفةأما ان طرق القوم هن سباسب
وهل بعده شمس المعارف تزدهىوهل تتجلى بالقرب تلك الغياهب
نعم ما توارى الشيخ الا وسرهسرى كله في النجل والنجل ناجب
اذا كان سر الشيخ عم فنجلهيفوز بما لا تقتنيه الاجانب
تجارته في العلم رابحة كمااليه بفعل الخير تعزى العجائب
فــــوالده بــــحــــر وذلك مــــنــــهــــلويصبح بحرا ماروته السحائب
فلا عجب أن يتبع الفرع أصلهومافيض فضل الله لاريب ناضب
أنخت ركابى في معاهد درسهوأنشدت فيها ماشدته الركائب
على لربع العامرية وقفةفيملى على الشوق والوجد كاتب
ولى مذهب حب الديار لأهلهاوللناس فيما يعشقون مذاهب
فلا تعجبوا ان قيل ان ضريحهبه صيب الرضوان كالغيث ساكب
فرحمة مولانا الكريم أعدهالمن كان ذا تقوى عليها يواظب
اذا كان فتح الله هذا ختامهفحسن المبادى وافقته العواقب
على جده المختار أزكى تحيةوآل وصحب ماتسير الكواكب
وما قال ابراهيم بالحزن والاسىأيا عين عونا منك فالقلب واحب
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ٥٠ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الباء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.