باكر صبوحك أهنى الانس باكره
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
باكر صبوحك أهنى الانس باكرهأما ترى الروض حيتنا بواكره
فهاتها وترنم باسمها طربافقد ترنم فوق الغصن طائره
والليل تجري الدراري في مجرتهكالشعر كلله بالدر ضافره
وموقع اللثم في الخد الأسيل زهاكالروض تطفو على نهر أزاهره
وكوكب الصبح نجاب على يدههزيمة الليل إذ ولت عساكره
والكأس في وجنة الساقى وراحتهمخلق تملأ الدنيا بشائره
فانهض إلى ذوب يا قوت لها حسبكالدر يختطف الأبصار باهره
در نظيم ولكن لا يدوم ولاتنوب عن شغر من تهوى جواهره
حمراء في وجنة الساقي لها شبهلفرط لألاء حسن رق ناضره
تحكي حلاوتها عن شهد ريقتهفهل جناها مع العنقود عاصره
ساق تكون من صبح ومن غسقفزاد حسنا بفرق لاح ظاهرة
ومن رقيق عتابى زانه خجلفاحمر خداه واسودت غدائره
بيض سوالفه لعس مراشفهحــــمــــر غــــلائله غــــر مآثره
هيف معاطفه صم روادفهنعس نواظهره خرس أساوره
مفلج الثغر معسول اللمى غنجحالي المقبل زاهي الوجه زاهره
من حسنه جمع الاضداد فهو بهامؤنث الجفن فحل اللحظ شاطره
مهفهف القد يندى جسمه ترفايشف عما حوت منه مآزره
حلو الشمائل لا تخفى محاسنهمخصر الخصر عبل الردف وافره
تعلمت بانه الوادى شمائلهمذ ماس تيها بقد عز فاطره
واستوهبته ظباء الحى لفتتهوزورت سحر عينينه جآدره
كأنه بسواد الصدغ مكتحلفــــمــــا رنا الا سل باتره
وهل بخديه من أهدابه حبكأو ركبت فوق صدغيه محاجره
نبى حسن أظلته ذوائبهفلا يدانيه من حر هواجره
أراد بالسيف طاعات القلوب لهفقم في فترة الأجفان ناظره
فلورأت مقلتا هروت آيتهالعظمى لكانت بها اشتدت أوامره
أو لو رأى نفثات الحب كيف غدتكبرى لآمن بعد الكفر ساحره
قامت أدلة صدر غيه لعاشقهبالعذر فالعذل أمر لا يحاذره
أبا العقول خبال والعيون عمىعلى عذول أتى فيه يناظره
خذ من زمانك ما أعطاك مغتنماصفو السرور الذى تفنى ذخائره
وابلغ مناك فأوقات الصفا فرضوأنت ناه لهذا الدهر آمره
فالعمر كالكأس تستحلى أوائلهعلى الظما وهو ذاكى العرف عاطره
نعم ويعذب حينا في مذاقيتهلكنه ربما مجت أواخره
واجسر على فرض اللذات محتقرامن ادعى أن حكم العقل زاجره
ولذ بتوبة اخلاص تحب بهاعظيم ذنبك ان الله غافره
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.