ســبــيــل العــلا ولهــا بـالغ الجـد

الشاعر: إبراهيم مرزوق · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة مدح

هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســبــيــل العــلا ولهــا بـالغ الجـد — ويـعـلو ذراهـا راقـيـا أسـعـد الجـد

وأعـلى المـعـالى غـاية قد سعى لها — سعيد العلا والاسم والملك والقصد

فـقـد زار خـيـر المـرسـليـن مـحـمـدا — وادرك مـــايـــرجــوه مــنــه بــلاكــد

وعــاد كــمـا يـهـوى الى دسـت مـلكـه — بـمـصـر فـعـمـت أهـلهـا مـنـة السـعـد

ولمـا رأوا تـقـصـيـرهـم فـي ثـنائهم — بـألسـنـتـهم في ذاك بالمدح والحمد

انـابـوا لسـان الحـال شـكـر ابزينة — لتــشــهــد عــنـهـم بـالنـحـبـة والود

وقـد أبـلغـوا مـا أملوا باجتهادهم — ولم يـبـق فـيـهـم مـن تـاخـر عن جهد

فـصـارت لهـم فـي جـبـهـة الدهـر غرة — تـعـد لدى الزيـنـات واسـطـة العـقـد

وقــد قـبـلت عـنـد العـزيـز وقـوبـلت — بــحــسـن رضـاه حـيـث أنـعـم بـالرفـد

فــلا زال مــحـفـوظ الجـنـاب ونـجـله — سـليـل العـلا رب النـجـابـة والرشد

بـجـاه النـبـي المـجـتبى سيد الورى — وغيث الجدى نور الهدى مكرم الوفد

فـــــــان قـــــــدوم الدوارى مــــــؤرخ — سـعـيـد اتـى من طيبة اليمن بالمجد

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باجتهادهم: جمع: ـات. [ج هـ د]. (مصدر اِجْتَهَدَ). "إِيَّادٌ مَعْرُوفٌ بِاجْتِهَادِهِ" : مُثَابِرٌ يَبْذُلُ مَجْهُودَاتٍ كَثِيرَةً. "أوْصَلَهُ اِجْتِهَادُهُ إِلَى مَكَانَةٍ مَرْمُوقَةٍ".
  • بالغ: البَالِغُ : فا.-: الواصل إِلَى أَجَلٍ هُمْ بَالِغُوهُ.-: المدرك؛ صار الغلام بالغًا والبنت بالغة--: الواصل إلى غايته حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ.
  • بالمدح: مدح: المَدْح: نَقِيضُ الهجاءِ وَهُوَ حُسْنُ الثناءِ؛ يُقَالُ: مَدَحْتُه مِدْحَةً وَاحِدَةً ومَدَحَه يَمْدَحُه مَدْحاً ومِدْحَةً، هَذَا قَوْلُ بَعْضِهِمْ، وَالصَّحِيحُ أَن المَدْحَ الْمَصْدَرُ، والمِدْحَةَ الِاسْمُ، وَالْ …
  • تقصيرهم: [ق ص ر]. (مصدر قَصَّرَ). "لاَحَظَ تَقْصيراً في العَمَلِ" : تَهاوُناً.
  • ثنائهم: الثَّنَاءُ [ثني]: مصـ. -: المدح والتقريظ، إنه يستحقُّ الثَّناءَ لما بذل من جهود.
  • دست: (دَسَتَ) الدَّالُ وَالسِّينُ وَالتَّاءُ لَيْسَ أَصْلًا، لِأَنَّ الدَّسْتَ الصَّحْرَاءُ وَهُوَ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ. قَالَ الْأَعْشَى: قَدْ عَلِمَتْ فَارِسٌ وَحِمْيَرُ وَالْ ... أَعْرَابُ بِالدَّسْتِ أَيُّكُمْ نَزَلَا

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة