يا عذولا جد فى عذلى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا عذولا جد فى عذلىلا تلم في حبه غزلى
ان يكن في اللوم مصلحةففادى فيه أصلح لى
قم تامل وجهه فاذالم تعد مغرى فلم وقل
زال صبرى من جفاه أسىوغرامى فيه لم يزل
أنا أهواه واعشقهورضاه منتهى أملى
يا وميضا قد سرى لى منحجب الاستار والكلل
أتمنى حين أنظرهأن جسمى ناب عن مقلى
أن تسكن جزت الربا سحراورأيت البدر وهو جلى
أقره منى السلام وكننحوه من جملة الرسل
وتلطف في الخطاب لهواحترس واسعى على مهل
بيننا يابرق منتسبفي خفوق القلب من وجل
ثم بادر الحى قف نفساوسلامى نحوه احتمل
مقلتى من بعد غيبتهبدرها مازال في أفل
كلما سحت مدامعهافسعيرا القلب في شعل
أتوقى النار من شجنكغريق خاف من بلل
ليت لى علما بريعهموأراه تشتفى غللى
قد أخذت القلب مرتحلاخذ جميعى ثمت ارتحل
كنت لا أرضاه يهجر مذكان عنا الدهر في شغل
فرمينا بالفراق ولميجدنا حولى ولا حيلى
من يفته البحر في سعةيرتضى من بعد بالوشل
ماعلى حادى الركائب لويقصد الأرفاق بالابل
كلما قيل اللقاء غداأتمنى فسحة الأجل
طالما والله جاء غدوشموس البين لم تحل
جئت أرضا لم تكن طرقتبسوى الآرام والعوعل
كلما رمت المقام بهاقلت ان العز في النقل
قل لرائى المصطفى كرماقد رأيت الناس في رجل
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٦ بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف اللام.
بحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها اللام
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.