قد زارنى الطيف ليلا فابتهجت به
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد زارنى الطيف ليلا فابتهجت بهوفزت بالوصل منه لبثه يقظه
ثم انتبهت فولى فانزعجت أسىوقلت عل رقيبى ويله لحظه
ما باله أحفظ القلب القتيل بما ضر لو كان يوما في الهوى حفظه
يا عاذلى في هواه انه ملكمن الجنان سهت عن حفظه الحفظه
دع عنك لومى وانظر حسن صورتهواعذل أوا عذرا فتى حمل الهوى جهظه
وطالما فوقت سهم الردى سفهاإليه أعداه لكن صبره دعظه
وصبره الآن قد مرت حلاوتهلما نأى وشديد الوجه قد كنظه
قد سام صبرا ولكن عز مطلبهوساءه لوم واش في الهوى داظه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر إبراهيم مرزوق، من العصر الحديث، وتقع في ٨ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الظاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الظاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.