ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ياذا الَّذي في الحُبِ يَلحى أَماوَاللَهِ لَو حَمَلتَ مِنهُ كَما
حَمَلتُ مِن حُبٍّ رَخيمٍ لَمّالُمتُ عَلى الحُبِّ فَدَعني وَما
أَطلُبُ إِنّي لَستُ أَدري بِماأَحبَبتُ إِلّا أَنَّني بَينَما
أَنا بِبابِ القَصرِ في بَعضِ ماأَطلُبُ مِن قَصرِهِم إِذ رَمى
شِبهُ غَزالٍ بِسِهامٍ فَماأَخطَأَ سَهماهُ وَلَكِنَّما
عَيناهُ سَهمانِ لَهُ كُلَّماأَرادَ قَتلي بِهِما سَلَّما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الزهرة»: الباب السابع والثمانون: ذكر الشعر الذي يستظرف لخروجه عن حد ما يعرف، البيت ١
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.