وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما شَيءٌ أَحَبَّ إِلى لَئيمٍإِذا سَبَّ الكِرامَ مِنَ الجَوابِ
مُتارَكَةُ اللَئيمِ بِلا جَوابٍأَشَدُّ عَلى اللَئيمِ مِنَ السِبابِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الخليل بن أحمد الفراهيدي، من العصر العباسي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الهجاء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «البرهان في وجوه البيان»: باب البيان الثالث وهو العبارة، البيت ٢
- «الجليس الصالح الكافي»: عدم جواب اللئيم أشد عليه من الشتم، البيت ٢
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف الواو (١٥)، البيتين ١ و٢
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.