قد كنت أَحْسَبُ أنني جَلْدُ القُوَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد كنت أَحْسَبُ أنني جَلْدُ القُوَىحتى وقفت مواقِفَ العُشّاق
وشرِبت من كأسِ الوداعِ صُبابةممزوجةً بلواحِظِ الأحداق
كذَب الذي كتم الهوى مُتَصَبّراًالصبرُ لا يَبْقَى مع الأشواقِ
ما ذاق مُرَّ معيشةٍ من لم يَذُقْمُرَّ التَّفرَّقِ بعد طِيب تلاق
صلّى الإله على العزِيز فإنهمحي النعيم وقاتل الإملاقِ
ملِك لقِيت به الزمان مسالِماًوالعيشَ عَذْباً نَيِّرَ الإِشراقِ
يا ربّ أدعو مخلصاً لك هَبْ لهما يَشْتهيه وشَطْرَ عُمْرِي الباقي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر تميم الفاطمي، من العصر المملوكي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها الفراق.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها القاف
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.