تــــبــــشــــر آمــــالي بـــحـــســـن مـــآلي

الشاعر: محمد عبد المطلب · البحر: الطويل

هذه القصيدة من شعر محمد عبد المطلب، من العصر الحديث، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تــــبــــشــــر آمــــالي بـــحـــســـن مـــآلي — كـــــأن الليـــــالي آذنــــت بــــوصــــالي

وتــغــري الأمــانــي هــمــة قـعـدت بـهـا — صــــروف زمــــان فــــهــــي ذات عــــقــــال

فــتــســمــو إلى مـا يـقـصـر الحـظ دونـه — وتـــــرمـــــي لأغـــــراض عـــــلي عــــوالي

وتــطــمــح بــي نــحــو العــلى فـتـعـزهـا — مــــآرب لي عــــنــــد الزمــــان غــــوالي

فـتـحـرمـنـي طـيـب الكـرى فـهـو مـا جـرى — بـــجـــفـــنـــي إلا مـــغـــرقــاً بــســجــال

فــكــم ليــلة قــضــيــتــهــا وجــوانــحــي — صـــوادٍ عـــلى جـــمـــر الســهــاد صــوالي

يـــؤرقـــنــي ذكــر الحــمــى فــتــهــزنــي — مـــعـــاهــد فــيــهــا مــربــعــي وظــلالي

أعــد نــجــوم الليــل لو كــان مــسـعـدي — عـــلى حـــالة عـــلم النـــجــوم بــحــالي

وأطــوي عــلىمــا بــي ضــلوعــاً تــقـومـت — بـــعـــوج ليـــال فـــي الخـــطـــوب طــوال

وأصــبــر إذا لم يــنـقـع الشـكـو غـلتـي — تــــمـــزق قـــلبـــي أو أشـــيـــب قـــذالي

أأشـــمـــت حـــســـادي فــأشــكــو وإنــنــي — أراه عــــلى الأحــــرار غــــيـــر حـــلال

وأطــلب عــطــف الدهــر مــن غـيـر عـاطـف — تـــمـــســـكـــت مــن إحــســانــه بــحــبــال

ومـــا نـــزلت يــومــاً بــغــيــر مــحــمــد — ركــــاب وقــــرت عـــيـــنـــهـــا بـــنـــوال

ســـمـــي الذي تــجــرى المــواهــب حــجــةً — عــلى النــاس مــن إحــسـانـه المـتـوالي

أخــو عــزمــات يــعــلم الدهــر صــدقـهـا — لإحـــــراز مـــــجــــد أولدرك مــــعــــالي

ودون مـــضـــاء الحـــادثـــات مــضــاؤهــا — إذا ســــمــــت يــــوم الخــــطـــوب نـــزال

مــن القــوم أعــطــاف الزمـان بـذكـرهـم — مــــرنــــحـــة بـــالمـــكـــرمـــات حـــوالي

تـــــؤرج أرجـــــاء الســــلام إذا ســــرت — بــســيــرتــهــم فــي الأرض ريــح شــمــال

عـــهـــدنـــاه للمـــعــروف إن قــل أهــله — يـــبـــلغـــه الراجـــي بـــغـــيـــر ســـؤال

عـــهـــدنـــاه للبـــأســاء إن عــزمــرهــا — وضـــاق عـــلى الأبـــطـــال كـــل مـــحــال

فــحــســب الأمــانـي الغـر نـظـرة عـاطـف — لذي عــــيــــلة تــــزري بــــه وعــــيــــال

تـــجـــيـــر عـــلى الأيــام مــن بــســمــت — له وتــرفــعــه للمــنــصــب المــتــعــالي

فيابن الألى شادوا العلى فاعتلت بهم — وســادوا المــلا مــجــداً وحــســن خـصـال

إليــك أمــوراً يــعــرب الحــال بـعـضـهـا — ويــقــصــر عــنــهـا فـي الخـطـاب مـقـالي

أرى مـــورداً أروى رفـــاقـــي وأصـــدروا — وأصـــبـــح مـــن دونـــي بــعــيــد مــنــال

ومــا عــاقــنــي حــتــى تــأخــرت عــنـهـم — بـــطـــاء ركـــابـــي أوعـــيـــاء جــمــالي

ولكـــن أيـــام الفـــتـــى إن كــبــت بــه — يــــســــوغ الأمـــانـــي فـــي مـــوارد آل

فــخــذ بــيــدٍ مــا مــدهـا الدهـر ربـهـا — لغــــيــــرك فــــامــــتــــدت بـــذل ســـؤال

وقــالوا ســيــرقــي فــي يـنـايـر مـعـشـر — مـــنـــازل يــرجــوهــا الكــريــم عــوالي

فــأمــســكــت بــالآمــال عــلك مــســعــدي — فــيــســمــو بــي حــظــي ويــنــعــم بــالي

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بجفني: جَفَنَ: الجَفْنُ: جَفْنُ العَين، وَفِي الْمُحْكَمِ: الجَفْنُ غطاءُ الْعَيْنِ مِنْ أَعلى وأَسفل، وَالْجَمْعُ أَجْفُنٌ وأَجفان وجُفونٌ. والجَفْنُ: غِمْدُ السَّيْفِ. وجَفْنُ السَّيْفِ: غِمده؛ وَقَوْلُ حُذَيْفَةَ بْنِ أَنس ا …
  • بسجال: [س ج ل]. (مصدر سَاجَلَ). "كَانَتِ الحَرْبُ بَيْنَهُمَا سِجالاً" : لاَ غَالِبَ وَلاَ مغْلُوبَ، تَعَادُلُ القُوَّةِ فِيمَا بَيْنَهُمَا.
  • بوصالي: [و ص ل]. (مصدر وَاصَلَ). "وِصَالُ الأَحِبَّةِ" : الِاجْتِمَاعُ وَمُبَادَلَةُ الْحُبِّ فِيمَا بَيْنَهُمْ. "بَكَى عَهْدَ الوِصَالِ".
  • عقال: العِقَالُ : الحبلُ الذي يُعْقَلُ أي يربط به البعير؛ عقال المئين عند العرب، هو الشريف الذي يُفتدى إذا أسر بِمئين من الإبل.-: جديلة من الصوف أو الحرير المقصّب تلف على الكوفيّة فتكوِّنان غِطاءً للرّأسِ، الكوفيّة والعِقَالُ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة